نهاية المادة 50: الولايات المتحدة تسمح بالاحتجاج السياسي في الأولمبياد؟

أخبار الصحافة

نهاية المادة 50: الولايات المتحدة تسمح بالاحتجاج السياسي في الأولمبياد؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q3lr

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه سيدورتشيك، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول عواقب السماح للرياضيين بالتظاهر سياسيا في الألعاب الأولمبية، الأمر الذي تدفع إليه واشنطن.

وجاء في المقال: يبدو أن أولمبياد طوكيو 2020 الذي طالت معاناته محكوم عليه بمشاكل سياسية صاخبة. فثمة خطر يتربص به هو أن تنشب نزاعات بين الجميع هناك. ولعل السبب في ذلك هو العمليات الجارية مؤخرا في الولايات المتحدة، وفي مقدمتها الصراع المحموم من أجل حقوق السود والمتحولين جنسيا ومجموعات أخرى خلال حملة جو بايدن الرئاسية.

فعلى الموقع الإلكتروني للجنة الأولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة بالولايات المتحدة (USOPC)، تم نشر رسالة مفتوحة موقعة من رئيسة اللجنة سارة هيرسلاند "بشأن المظاهرات العرقية والاجتماعية".

خلاصة القول هي أن اللجنة الأولمبية الأمريكية ترى إمكانية السماح للرياضيين الأمريكيين بالتعبير عن مواقفهم بشأن قضايا العدالة الاجتماعية والقضايا العرقية خلال المنافسات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، بل ومباشرة في الأولمبياد نفسه.

وإليكم الآن المادة 50 من الوثيقة الرئيسية للحركة الأولمبية: الميثاق الأولمبي، في الفقرة 2 من هذه المادة، يقول: "يُحظر، في المواقع والمرافق الأولمبية ومناطقها الأخرى، أي نوع من المظاهرات أو الدعاية ذات الطابع السياسي أو الديني أو العرقي".

ولكن هناك حملة مستمرة من أجل تعديل المادة 50 في الميثاق الأولمبي من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية الأخرى منذ فترة طويلة. وقد وعد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بالنظر في القضية، لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات بعد.

والآن، يضع ممثلو الولايات المتحدة، في الواقع، اللجنة الأولمبية الدولية أمام واقعة: لقد سمحوا للرياضيين الأمريكيين بالتعبير عن وجهة نظرهم ولن يعاقبوا على ذلك في الإطار الجديد. والمشكلة هي أن عدد الراغبين في التعبير عن موقفهم السياسي بشأن قضية معينة سينمو مثل كرة الجليد.

فإذا كان ذلك ممكنا بالنسبة للأمريكيين، فانتظروا إذن تحيات من الوفد الأوكراني حول موضوع شبه جزيرة القرم ودونباس. وليس من المستبعد أن يقول الرياضيون الأرمنيون شيئا عن ناغورني قره باغ ويتلقون على الفور إجابة مماثلة من الأذربيجانيين والأتراك. كما أن الصرب لديهم ما يقولونه عن كوسوفو وما إلى ذلك مما لا نهاية له.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا