يصعب على الولايات المتحدة الحد من التسلح دون خطوات مماثلة من الصين

أخبار الصحافة

يصعب على الولايات المتحدة الحد من التسلح دون خطوات مماثلة من الصين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pvzg

نشرت "أوراسيا إكسبرت"، نص لقاء مع خبير أمريكي حول ضرورة التوصل إلى اتفاقات للحد من الأسلحة قبل فوات الأوان.

وجاء في اللقاء: في فبراير 2021، دخل تمديد اتفاقية ستارت 3 بشأن الحد من الأسلحة الهجومية حيز التنفيذ. قدّم مدير مركز التحليل السياسي والعسكري في معهد هدسون (واشنطن)، ريتشارد وايتز، وجهة النظر الأمريكية للسيناريوهات المحتملة لتطوير مفاوضات الأسلحة الاستراتيجية لـ "أوراسيا إكسبرت"، فقال، في الإجابة عن الأسئلة التالية:

لماذا أصرت إدارة ترامب على مشاركة الصين في معاهدة ستارت 3؟

سبب ضم إدارة ترامب للصين معقول. من الواضح أن الصين أصبحت قوة عسكرية رائدة. كما أن التوقعات بشأن تعاظم قوتها غير مطمئنة بالنسبة للولايات المتحدة. تمتلك الصين صواريخ مثل روسيا والولايات المتحدة. تريد الولايات المتحدة فرض قيود أشد على الصين.

رأت إدارة بايدن كيف أن إدارة ترامب حاولت حشد دعم روسيا والصين، لكنها فشلت. يبدو لي أن إدارة بايدن ستستمر في محاولة إشراك الصين في معاهدات الحد من التسلح المستقبلية.

ما هي الاتفاقيات الجديدة في مجال الأمن الاستراتيجي المطلوب تطويرها؟

الأمر يستحق النظر في اتفاقيات الحد من الصواريخ قصيرة المدى، أيضا. كما يشعر الطرفان بالقلق من قدرتهما على تهديد بعضهما البعض من أراضي حلفائهما. على سبيل المثال، تشعر روسيا بالقلق من محاولة الولايات المتحدة نشر أنظمة صاروخية حول حدودها. وعلى وجه الخصوص، يدور الحديث عن الحدود الغربية والأراضي الواقعة بالقرب من حدود روسيا الغربية.

في السنوات الأخيرة، تم تطوير أنواع جديدة من التقنيات الاستراتيجية غير النووية التي يمكن مقارنتها بالأسلحة النووية من حيث القوة. في هذه الفئة من الأسلحة، مثلا، يمكنني وضع الأسلحة السيبرانية والأسلحة التقليدية عالية الدقة والأنظمة ذاتية الإطلاق باستخدام الذكاء الاصطناعي. يثير ظهور هذه التقنيات الحديثة تساؤلات حول الحاجة إلى الوصول إلى اتفاقيات جديدة في مجال الأمن الاستراتيجي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا