هيمنة مدارية: البنتاغون يحتل الفضاء القريب

أخبار الصحافة

هيمنة مدارية: البنتاغون يحتل الفضاء القريب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pu5e

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني فيدوروف، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول انتقال سباق التسلح إلى الفضاء.

وجاء في المقال: المدار القريب من الأرض مربح جدا لمهاجمة الأهداف الاستراتيجية في أي بلد.

لم يكتف ترامب بالحضور في الفضاء، إنما كان في حاجة إلى الهيمنة في هذا المجال على الجميع. فالبنتاغون، وفقا لعقيدة قوات الفضاء الأمريكية، يعد الفضاء القريب من الأرض منطقة انطلاق ذات أولوية لنشر أجهزة استشعار للكشف عن إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات. وسوف تكون الخطوة المنطقية التالية للأمريكيين نشر أنظمة اعتراض مدارية.

ووفقا للباحث في الشؤون الأمريكية سيرغي سوداكوف، يجب على روسيا أن تستجيب بشكل أقوى لتوسع الوجود الأمريكي في الفضاء. فإدارة بايدن يجب أن تفهم أن تصعيد التوترات في الفضاء يمكن أن ترى فيه موسكو "شببا لنشوب حرب". وبالتالي، فقد حان الوقت لرسم الخط الأحمر الذي لا ينبغي لعسكريي الفضاء تجاوزه.

مثل هذا الهوس الخطير بالسيطرة على الفضاء من قبل الولايات المتحدة يمكن أن يكلف الأمريكيين ثمناً باهظاً. ففي برامج الفضاء الأمريكية وحدها، يتم إنفاق ما يصل إلى 80% من إجمالي ميزانية الفضاء في العالم. وفي هذا الصدد، فإن البحث عن سبل لمواجهة الهيمنة الفضائية العالمية يبدو منطقيا.

وإذا كان ضرب أقمار التجسس الصناعية من الأرض مكلفا وصعبا، فيمكن إطلاق النار عليها من الأقمار الصائدة. كان هذا ملحا منذ أربعين عاما وهو قابل للتطبيق تماما الآن. وفي الآونة الأخيرة، أحدث المدفع الأوتوماتيكي الروسي من عيار 23 ملم في محطة الفضاء Salyut-3 ضجة كبيرة في وسائل الإعلام الأمريكية.

نيران هذا المدفع ليست الطريقة الوحيدة لتدمير أقمار العدو الصناعية. فوفقا لإدارة المخابرات العسكرية الأمريكية، هناك ستة خيارات أخرى، على الأقل، لتدمير أهداف في المدار. يمكن توجيه أشعة ميكروية، والتشويش الإلكتروني، وإطلاق أشعة الليزر عالية الطاقة، وإطلاق روبوتات قاتلة صغيرة، والرش بمواد كيميائية كاوية، وصولا إلى استخدام مبعثر بدائي، ولكن ليس أقل فتكا.

وهكذا، ترتسم بوضوح جولة جديدة في المواجهة الأبدية بين القذيفة والدروع، وهي سوف تحدث في ظروف انعدام الجاذبية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا