"الذرّة السلمية" الإيرانية ستصبح بعيدة المنال

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pt34

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول فرص العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

وجاء في المقال: يجب على جميع أطراف الاتفاق النووي الإيراني العودة إلى التزاماتهم بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، والوفاء بشروطها، بحلول الـ 21 من فبراير. وفي حال لم يتحقق ذلك، ستمنع طهران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول المنشآت النووية الإيرانية. كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده.

للتعليق على ذلك، التفت "سفوبودنايا بريسا" مدير مركز سان بطرسبرغ لدراسة الشرق الأوسط المعاصر، جومير إيسايف، فقال:

في الواقع، وعلى الرغم من التصريحات الحادة أحيانا من المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين، فمن السابق لأوانه القول إن المحادثات بلا آفاق. على العكس من ذلك، أرى أنه كلما تعالت التصريحات الصاخبة، زادت فرص اتفاق الأطراف، عاجلا أم آجلا، لأن لكل من إيران والولايات المتحدة مصلحة، الآن، في استقرار الوضع، والعودة إلى خطة العمل الشاملة بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

لكن هذه العملية، بالطبع، ليست سريعة. فمن المحتمل أن يتم وضع آلية جديدة. وحتى الآن، يقول الأمريكيون إنهم في حاجة إلى الوقت.

لماذا؟

كما هو معلوم، كان لدى ترامب كثير من المبادرات التي يجب على بايدن إلغاؤها. أعتقد بأن الأمور ستصل إلى الاتفاق مع إيران أيضا.

لكن إلى حين يحدث ذلك، فلا سبب لدى الجانب الإيراني لتخفيض درجة خطابه. خاصة وأن كل هذه التصريحات الحادة التي تقول إننا "سنتوقف عن السماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بدخول منشآتنا أو "سنخرج الآن من كل مكان" هي أيضا جزء من الدبلوماسية.

إلى ذلك، فبايدن وإدارته، في جميع الأحوال، رسموا خطا جديداً. ويبدو لي أن إيران تولي هذا الأمر اهتماما وثيقا. لأن الوضع في المنطقة بأكملها يعتمد على ما إذا كان سوف يتم التوصل إلى حل وسط ما.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا