خبير إيطالي: الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى لقاحات لكنه يؤخر تسجيل "سبوتنيك V" بسبب السياسة

أخبار الصحافة

خبير إيطالي: الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى لقاحات لكنه يؤخر تسجيل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/psvi

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع بروفيسور في جامعة فورتوناتو (إيطاليا) حول تعاطي أوروبا الإشكالي مع اللقاح الروسي.

وجاء في اللقاء: قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي قد يطلب مركزياً اللقاح الروسي Sputnik V بعد اعتماده من قبل وكالة الأدوية الأوروبية. للقيام بذلك، يريد ممثلو الوكالة الوصول الكامل إلى مواقع الإنتاج "للتأكد من أن كل شيء تحت السيطرة". وقد تقدم مركز غامالي بطلب تسجيل "سبوتنيك" في الـ 29 من يناير، إلا أن موعد الموافقة على استخدامه في الاتحاد الأوروبي ليس واضحا بعد، على الرغم من التقويم الإيجابي لنتائج التجارب السريرية وارتفاع معدل الموافقة عليه في مختلف دول العالم.

وفي الصدد، التقت "أوراسيا إكسبرت" الأستاذ في جامعة فورتوناتو في بينيفينتو (إيطاليا)، فرانشيسكو جوبيلي:

هددت إيطاليا باعتماد استخدام لقاح سبوتنيك Vالروسي ضد فيروس كورونا، على خلفية الاستياء المتزايد من توقف التطعيم في الاتحاد الأوروبي، وهذه الخطوة "تهدد بانقسام الاتحاد الأوروبي"، حسبما كتبت صحيفة إكسبريس. كيف تعلق على هذا؟

أولا، وعد الاتحاد الأوروبي إيطاليا ودولا أخرى بكمية معينة من اللقاحات لكنها لم تصل. بلدنا، مهيأ لتوزيع الكمية الموعودة من اللقاحات: فلقد قمنا بتنظيم مستشفيات وهياكل وأطباء. ولكن عندما حان الوقت لتوفير اللقاح لمواطنينا، وجدنا أننا نواجه نقصا في المعروض لأن شركات الأدوية قدمت لقاحات أقل مما كان متوقعا.

المشكلة هي أن الاتفاقية أبرمت من قبل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي فإن العديد من الدول، مثل ألمانيا أو المجر، اتخذت إجراءاتها الخاصة.

في رأيي، يجب على إيطاليا شراء اللقاح الروسي. الأولوية، تطعيم أكبر عدد ممكن من الناس في أسرع وقت ممكن، وإذا لم تكن اللقاحات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي كافية، فمن غير المفهوم بالنسبة لي لماذا لا يمكن استخدام اللقاح الروسي.

يبدو أن التأخير في الموافقة من قبل وكالة الأدوية الأوروبية مرتبط بأسباب سياسية أو جيوسياسية وليس طبية، وهذا خطأ، خاصة في الوقت الذي توجد فيه حاجة إلى تلقيح المواطنين للخروج من حالة طوارئ اجتماعية واقتصادية وكذلك من حالات الطوارئ الصحية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا