الولايات المتحدة سمحت لأوروبا بالإصرار على الضريبة الرقمية

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة سمحت لأوروبا بالإصرار على الضريبة الرقمية
الولايات المتحدة سمحت لأوروبا بالإصرار على الضريبة الرقمية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pqzi

تحت العنوان أعلاه، كتب دانيلا مويسيف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تراجع بايدن عن حماية عمالقة التكنولوجيا من الضرائب، وضغوط لتحقيق العدالة الضريبية.

وجاء في المقال: أعرب سفيرا بريطانيا والاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة عن أملهما في أن تناقش إدارة الرئيس جوزيف بايدن، بشكل بنّاء، مع أوروبا إدخال ضريبة رقمية عالمية من شأنها إجبار عمالقة التكنولوجيا على مشاركة المجتمع أرباحهم. وما دفعهما إلى ذلك تصريحات وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، التي أعربت فيها عن استعدادها للتفاوض حول الأمر في إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

سوف يضر فرض الضرائب الرقمية حتما بالمستفيدين الرئيسيين من الوضع الحالي: شركات تكنولوجيا المعلومات الكبيرة مثل Google و Facebook و Amazon. وهي، كما هو معلوم، أمريكية، وإن كانت عابرة للحدود. وقد دافع دونالد ترامب عن مصالحها، بغض النظر عن مفهوم العدالة، قبل مغادرته البيت الأبيض، وهدد أوروبا، وخاصة فرنسا، بأنها إذا قررت فرض ضرائب على شركات تكنولوجيا المعلومات الأمريكية، فإن الولايات المتحدة ستعلن الحرب التجارية وتفرض رسوما على جميع السلع والخدمات تقريبا من ما وراء المحيط الأطلسي.

وينظر سفير الاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة، ستافروس لامبرينيديس، بتفاؤل إلى الآمال بفرض ضريبة رقمية، ويرى حاجة واضحة إلى زيادة الضرائب على شركات تكنولوجيا المعلومات.

إنما ليس الجميع على استعداد للاتفاق معه. فعلى سبيل المثال، يرى مدير السياسة الضريبية في التحالف من أجل أمريكا المزدهرة (CPA)، ديفيد مورس، أن الأمر عندما يتعلق بمكافحة التهرب الضريبي، فيجب أن لا يقتصر على تكنولوجيا المعلومات، بل أن يشمل قطاعات الأعمال الأخرى أيضا. بمعنى آخر، من الضروري حل مشكلة "الملاذ الضريبي" وشركات الأوفشور بشكل عام.

ومع ذلك، فإن ما صمت حياله ممثلCPA ، وهي منظمة تضغط من أجل مصالح الشركات الأمريكية، هو أن عمالقة التكنولوجيا يتجلى لديهم التناقض الأكثر وضوحا بين الأرباح الكبيرة والضرائب المنخفضة أو انعدامها تماما. بعبارة أخرى، فإذا ما بدأ الكفاح من أجل فرض ضرائب أكثر عدلاً، فمن المفترض أن يبدأ مع شركات تكنولوجيا المعلومات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا