سوف يقرّبون سباق التسلح من خط النهاية: ماذا سيفعل بايدن بروسيا؟

أخبار الصحافة

سوف يقرّبون سباق التسلح من خط النهاية: ماذا سيفعل بايدن بروسيا؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/plsu

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أرغومينتي إي فاكتي" نص لقاء حول إمكانية الاتفاق بين واشنطن وموسكو على تجنيب العالم خطر انفلات التسلح النووي الاستراتيجي.

وجاء في اللقاء: بعد التنصيب، ستتعامل إدارة الرئيس الأمريكي السادس والأربعين جوزيف بايدن أولاً وقبل كل شيء مع مسألة تمديد معاهدة تدابير تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها (ستارت-3). تحدث أنتوني بلينكن، الذي تم ترشيحه لمنصب وزير الخارجية، عن ذلك في جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

حول ذلك، قال الباحث في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، خبير منتدى "فالداي" أندريه باكليتسكي:

في السنوات الأربع من رئاسة ترامب، لم يتبق عملياً أي معاهدات للحد من التسلح بين روسيا والولايات المتحدة، والتي كانت جزءا مهما من النظام الأمني ​​الذي بنته أكبر قوتين نوويتين. ستارت-3 هي الشيء الوحيد من هذا النظام الذي لا يزال يعمل. من دونها، سنعود بالفعل إلى الفترة التي سبقت أزمة الكاريبي، مع كل المخاطر المترتبة على ذلك.

ولكن، في عموم الأحوال، وبصرف النظر عن طول مدة تمديد الاتفاقية، يتعين على روسيا والولايات المتحدة التفكير فيما يجب القيام به بعد ذلك. يمكن استمرار العمل بـ "ستارت-3" حتى العام 2026 فقط. لا يمكن تمديدها أكثر. أي هناك حاجة لوضع معاهدة كبيرة جديدة للسيطرة على الأسلحة الاستراتيجية.

وصف بلينكن روسيا بأنها التهديد الرئيس للولايات المتحدة.

لا شيء جديدا في ما سمعناه هنا. يظل موقع روسيا بالنسبة للولايات المتحدة كما هو. ومع ذلك، يعتمد الأمن الدولي إلى حد كبير على العلاقة بين الدولتين، وإدارة بايدن الجديدة محترفة بما يكفي لفهم ذلك. لذلك، في البداية سوف نتفاوض. على الرغم من أن هذا لا ينفي حقيقة أن البيت الأبيض، بالطبع، سيحاول تعقيد حياتنا، بعدة طرق. سوف ينشط الأمريكيون أكثر في رابطة الدول المستقلة، وسوف يستمر الضغط على "السيل الشمالي-2". لكن هذا لن يكون شيئا جديدا بالنسبة لنا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا