توتر العلاقات بين واشنطن وبكين ينذر بتقسيم الانترنت

أخبار الصحافة

توتر العلاقات بين واشنطن وبكين ينذر بتقسيم الانترنت
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ozir

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول أفق ظهور شبكتي إنترنت عالميتين، وبلدان لتخزين بيانات المستخدمين الشخصية.

وجاء في المقال: سلطت التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية الضوء على التكنولوجيا وسلاسل التوريد. وهي تهدد الآن، وفقا لتقارير CNBC، بتقسيم الإنترنت. ففي السنوات الأخيرة، طُرحت تكهنات حول ظهور ما يسمى بالإنترنت "المنفصل"، أي الإنترنت الذي ستتحكم فيه الولايات المتحدة، وآخر تتحكم فيه الصين.

ومن المرجح أن يتم تحديد مدى الانقسام من خلال البيانات الشخصية للمستخدمين. فنقل البيانات الشخصية، يعد أحد أهم مجالات الإنترنت. ويكفي القول إن التناقضات في نقلها أفسدت العلاقات بين دول كثيرة.

وفي الصدد، يرى الخبير الجيوسياسي في الشركة الاستشارية الكندية "مركز ابتكار المستقبل" (Center for Innovating the Future)  أبيشور براكاش، أن تشديد القواعد الخاصة بنقل البيانات الشخصية قد يؤدي إلى ظهور ما يسمى بـ "مراكز البيانات المحايدة".

وعلى سبيل المثال، يستشهد بصفقة TikTok التي لا تزال قيد المناقشة. المعلوم، في هذه المرحلة، ما يلي: سيتم إنشاء شركة جديدة هيTikTok Global ، في الولايات المتحدة، وستملك Oracle و Walmart 20% منها. وستبقى نسبة 80% لمالك TikTok  الحالي، الشركة الصينية  ByteDance.

وبراكاش، واثق من أن خوارزمية ByteDance ستتمكن، في مرحلة ما، من الوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدمين في الولايات المتحدة، على الرغم من أن هدف هذه الصفقة المعقدة هو على وجه التحديد منع تسرب البيانات الأمريكية إلى الصين. هذه المشكلة لها حل بسيط: ستبدأ دول ما في لعب دور الوسطاء.

وقال براكاش: "سيؤدي هذا إلى إمكانية جيوسياسية لظهور البلدان التي أسميها "مراكز البيانات المحايدة"، مثل سنغافورة أو الإمارات العربية المتحدة. في هذه المراكز، ستبدأ البلدان الأخرى بتخزين بيانات المستخدمين الخاصة بها، والتي يمكن الوصول إليها من قبل بلدان وشركات أخرى".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا