اعتراف الولايات المتحدة باستقلال تايوان سيؤدي إلى صراع عسكري

أخبار الصحافة

اعتراف الولايات المتحدة باستقلال تايوان سيؤدي إلى صراع عسكري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oz96

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع  الأستاذ الصيني في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة بكنيل الأمريكية، حول مخاطر اعتراف واشنطن باستقلال تايوان.

وجاء في اللقاء: في الـ 15 من أكتوبر، زار الرئيس الصيني شي جين بينغ قاعدة عسكرية في جنوب البلاد، حيث خاطب سلاح مشاة البحرية بعبارة "ينبغي تركيز كل الأفكار والقوى على الاستعداد للحرب". وقبل ذلك بوقت قصير، أجرى الجيش الصيني مناورات، كان الغرض منها، وفقا لصحيفة "غلوبال تايمز"، التدريب على احتلال تايوان. في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة المطالبة بالاعتراف باستقلال الجزيرة.

وفي الصدد، التقت "أوراسيا إكسبرت" أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة بكنيل (الولايات المتحدة الأمريكية) جيتشون جو فقال:

لا أظن بأننا يجب أن نولي أهمية كبيرة لذلك. لدعوة شي طبيعة عامة ولا أهداف محددة لها. عندما يزور شي العسكر، فإنه يشجعهم على الاستعداد التام للحرب والنصر.

من ناحية أخرى، أصبحت الدبلوماسية الصينية أكثر حزما في السنوات الأخيرة. لذا، فإن التوترات بين الصين والعديد من البلدان الآن عالية للغاية. لكنني لا أعتقد بأن الصين أو هذه الدول تريد القتال. لذلك، فإن اندلاع حرب في المستقبل القريب أمر قليل الاحتمال.

لا أعتقد بأن الأمريكيين مستعدون لمحاربة الصين بسبب تايوان. لا يوجد دعم اجتماعي كاف لذلك. لا يستطيع العديد من الأمريكيين التمييز بين تايوان وتايلاند ولا يمكنهم حتى العثور على تايوان على الخريطة.

نعم، سوف تستمر واشنطن في تحسين علاقاتها مع تايوان وبيعها الأسلحة، ومن الواضح أن الولايات المتحدة تلعب ورقة تايوان في تنافسها مع الصين. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة تدرك أن الاعتراف الرسمي باستقلال تايوان خط أحمر. لذلك، فمن غير المرجح أن تقْدم عليه.

ليس هناك الكثير مما يمكن للصين أن تفعله إذا أرادت الولايات المتحدة توسيع علاقتها مع تايوان. ومع ذلك، فإن رفع مستوى العلاقات مع تايوان يختلف عن التأسيس الرسمي لعلاقات دبلوماسية معها. الولايات المتحدة، تتمسك كالسابق بسياسة "صين واحدة". ومن شأن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع تايوان رسمياً أن يؤدي إلى صراع عسكري كبير في مضيق تايوان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا