الرؤوس النووية تحشر موسكو وواشنطن في طريق مسدود

أخبار الصحافة

الرؤوس النووية تحشر موسكو وواشنطن في طريق مسدود
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oyzs

تحت العنوان أعلاه، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا"، مقالا حول فشل تمديد معاهدة "ستارت-3" وخطر المستور من الأسلحة التي لا تشملها اتفاقيات تخفيض الأسلحة الاستراتيجية.

وجاء في المقال: يبدو أن المشاورات الروسية الأمريكية بشأن تمديد معاهدة "ستارت-3" لتقليص الأسلحة الهجومية، وصلت إلى طريق مسدود. فلم يجد اقتراح المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحد من التسلح، مارشال بيلينغسلي، بالتوقيع على اتفاقية جديدة "وإن يكن غدا" بشرط تجميد ترسانات الأسلحة النووية أي استجابة في موسكو. ورفضت واشنطن مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين إلى تمديد الاتفاقية "لمدة عام" من دون أي شروط.

تكمن المفارقة في أننا لم نكشف، لا نحن ولا الأمريكيون، عدد الأسلحة النووية التكتيكية على مدى أكثر من 30 عاما من تاريخ عملية نزع السلاح. الحال أسهل مع الأسلحة الاستراتيجية. فوفقا لمعاهدة "ستارت-3"، لا يمكننا نشر أكثر من 1550 رأسا نوويا على 700 حامل. أما بالنسبة للتكتيكيات، أي القنابل الجوية الانسيابية والرؤوس الحربية للصواريخ المجنحة والطوربيدات وقذائف المدفعية والألغام البحرية والألغام المضادة للأفراد، فلا معلومات دقيقة.

طوال فترة "المحادثات والمفاوضات" بشأن الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، توصل الطرفان فقط إلى وعد شرف بعدم تثبيت أسلحة نووية تكتيكية على حوامل. كما اعترفت وزارة الدفاع الروسية، ذات مرة، بأنها تخلصت من جميع الألغام النووية المضادة للأفراد وقذائف المدفعية والقنابل الانسيابية الحرة. كما اقتطع الأمريكيون شيئا ما. ومع ذلك، فوفقا للخبراء، لم تصبح ترسانة البلدين أصغر بكثير، نتيجة ذلك. وبالتالي، يمكن أن يكون لديهما في المخازن أكثر من 20 ألف عنصر من هذا القبيل.

تعتقد الولايات المتحدة بأن هذه الترسانة قابلة للاستخدام في سياق النزاعات العسكرية الموضعية. ومنها، على سبيل المثال، القنبلة الجوية B61-12 بخيارات قوة انفجارية تبلغ 0.3 و 1.5 و 10 و 50 كيلو طن.

وعلى خلفية برنامج التحديث النووي المعلن من دونالد ترامب، والبالغة تكلفته 1.5 تريليون دولار، لن يسمح المجمع الصناعي العسكري الأمريكي لأي من الفائزين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بتعطيل عملية استخدام هذه الأموال.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا