تتغير الشخصيات الرئيسية في السياسة الليبية

أخبار الصحافة

تتغير الشخصيات الرئيسية في السياسة الليبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/or5f

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول صفقة سياسية للتسوية في ليبيا.

وجاء في المقال: يمكن أن يمهد تعديل وزاري على أعلى مستويات السلطة في شرق ليبيا وغربها الطريق لتنفيذ اتفاقات تنهي الصراع المسلح. فبعد استقالة الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله عبد الرحمن الثني، ومقرها طبرق، أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الموازية الحالية، فايز السراج، عن استعداده للاستقالة.

وفي الصدد، قال الباحث في معهد كلينجيندال للعلاقات الدولية بهولندا، جليل هرشاوي، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "ما يفكر فيه السراج هو استقالة رسمية تليها فترة رئاسة مؤقتة للوزراء. وإدراكا منهم لهذه الخطة، فإن اللاعبين الأجانب والليبيين المعارضين بشدة لتركيا يستخدمون التسريبات الإعلامية لتقويض خطة السراج. ما يمكن أن يُسرّع من رحيله الفعلي، الأمر الذي سيشكل ضربة لتركيا".

مثل هذا التطور للأحداث، وفقا لهرشاوي، يمكن أن يؤدي في النهاية إلى اشتباكات وصراعات صغيرة في منطقة طرابلس. فـ "إذا ما غادر السراج فعليا واختفى من مسرح طرابلس، فسيكون هناك حتما استقطاب حاد في شمال غرب ليبيا، على الرغم من أن مثل هذا السيناريو قليل الاحتمال".

ومع ذلك، فإن عملية التعديل الوزاري تنعكس أيضا على السلطات في شرق ليبيا، التي كانت شرعيتها بمثابة دعم لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر.

كما افترض رئيس مركز الدراسات الإسلامية في معهد التنمية المبتكرة ، والخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، أن التغييرات الموازية في الحكومة في جزأي البلاد يمكن أن تعكس عمليات أكبر في ليبيا. فقال لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "على الأرجح، يرتبط موضوع استقالة السراج بتنفيذ الاتفاقات الخاصة بإطلاق عملية السلام، والتي ينبغي أن تنتهي إلى تشكيل مجلس رئاسي جديد من ثلاثة أعضاء من كل منطقة من المناطق الليبية وحكومة الوفاق الوطني الجديدة ومقرها في سرت المنزوعة السلاح. ربما تفتح الاستقالات الطريق أمام هذه المبادرات".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا