لا يسمحون لحفتر بالمشاركة في التسوية الليبية

أخبار الصحافة

لا يسمحون لحفتر بالمشاركة في التسوية الليبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ooxp

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن المحاولة المغربية للتسوية في ليبيا.

وجاء في المقال: أصبحت مدينة بوزنيقة المغربية مكانا لمفاوضات بين ممثلي أطراف الصراع الليبي.

بدأت جولة الحوار بين الليبيين نهاية الأسبوع الماضي. وبحسب ما أورده الجانب المغربي، فإن الحدث يهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، الذي أعلنته حكومة الوفاق الوطني في الـ 21 من أغسطس، بدعم من مجلس النواب.

ومع ذلك، فحتى في اليوم الأول من اجتماعات المغرب، قال مصدر تاس في برلمان شرق ليبيا إنه لا ينبغي توقع انفراج كبير في المفاوضات. وقال المصدر: "الاجتماعات، ذات طابع استشاري بشأن أنشطة المؤسسات الرسمية الليبية. وقد تم الاتفاق على المشاورات برعاية المغرب خلال زيارة رئيس مجلس النواب للمملكة في يوليو. وهذه اجتماعات تقنية تستمر يومين وتناقش خلالها الوفود قضايا تغيير إدارة عدد من الهيئات الرسمية بالدولة".

يعتمد وقف إطلاق النار المستدام إلى حد كبير على القوات الموجودة على الأرض، بما في ذلك قوات حفتر، الذي يتجاهل في حالات كثيرة آراء مجلس النواب. وقالت مصادر في حكومة الوفاق لوكالة أنباء الأناضول، عشية اجتماعات المغرب، إن الجيش الوطني الليبي يخرب علانية "نظام التهدئة". فيقال إن التشكيلات الموالية للمشير أطلقت عشرات الصواريخ من منظومة غراد على قوات طرابلس ليلة الـ 6 من سبتمبر. وهذا السلوك، بحسب حكومة الوفاق، يجعل الانتقال إلى مصالحة كاملة أمرا مستحيلا.

وتجدر الإشارة إلى أن الخلافات في وجهات النظر بين الطرفين حول مدينة سرت وبلدية الجفرة، الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، لا تزال تشكل عقبة على هذا المسار. فحكومة الوفاق، تسعى، من خلال وساطة تركيا والولايات المتحدة، إلى تجريد المنطقة من السلاح وانسحاب أنصار حفتر من هناك، الأمر الذي يتسبب في احتجاجات محقة في شرق ليبيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا