الوضع على حدود روسيا يشبه حالة ما قبل الحرب العالمية الثانية

أخبار الصحافة

الوضع على حدود روسيا يشبه حالة ما قبل الحرب العالمية الثانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ognt

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا" حول التخوف من احتمال اضطرار روسيا للدخول في حرب مدمرة مع الولايات المتحدة والناتو في السنوات القريبة القادمة.

وجاء في المقال: منذ وقت طويل، تخطط الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، لحرب واسعة النطاق ضد روسيا، وتنتظر اللحظة المناسبة للهجوم. بحسب رئيس معهد الشرق الأوسط، الباحث السياسي يفغيني ساتانوفسكي.

وقد طلبت "سفوبودنايا بريسا" من الخبير المعروف في مجال الأمن الدولي، إيغور نيكولايتشوك، تقويم درجة احتمال مثل هذا السيناريو، فقال:

لا مقدمات موضوعية حاليا لإطلاق العنان لصراع مسلح بين الولايات المتحدة وروسيا... فالقوة العسكرية الروسية، تكفي، إن لم يكن لهزيمة الولايات المتحدة مع جميع حلفائها، فإلحاق أضرار جسيمة بها حتى في حرب عادية، مع ما يترتب على ذلك من خسائر سياسية.

وهناك عقيدة نووية أمريكية جديدة تم تبنيها في عهد ترامب، جاء فيها بوضوح: "روسيا، ليست الاتحاد السوفياتي، والحرب الباردة انتهت من فترة طويلة. لذلك، يجب أن لا يكون التعامل مع روسيا وفق نموذج التدمير المتبادل، إنما من خلال البحث عن طرق ردع أخرى". وهذا ما يبحثون عنه الآن بنشاط.

تعاني أمريكا الآن معركة شرسة قاتلة بين الديمقراطيين والجمهوريين. وهذه الحرب الداخلية، كشفت مسألة التناقضات الاقتصادية في العالم، وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص.

وفي ظل هذه الظروف، تريد الولايات المتحدة ضرب قوة الصين الاقتصادية، وإضعاف روسيا، ودفن أوروبا بصورة نهائية بما فيها ألمانيا التي تنمو بسرعة فائقة كالخميرة، وفرنسا المتكاتفة معها الآن.

من الواضح أنه لن تكون هناك حرب نووية، كما من الواضح أن الصين لن تدخل في أي قتال، لأنها مرتبطة اقتصاديا بالولايات المتحدة بحبل سري اقتصادي من المستحيل قطعه دون الإضرار بكليهما.

فالحالة الآن، لا تتسم بالتوتر ولا باحتمالات نشوب حروب عالمية، إنما بما يشبه البيريسترويكا وعدم اليقين. العالم يتغير، يتغير أمام أعيننا. بالتدريج، بالطبع، وليس دفعة واحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا