لسنا خرافا: الأمريكيون من أصل إفريقي يشترون السلاح

أخبار الصحافة

لسنا خرافا: الأمريكيون من أصل إفريقي يشترون السلاح
لسنا خرافا: الأمريكيون من أصل إفريقي يشترون السلاح
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oexw

كتب أليكسي بوبلافسكي، في "غازيتا رو"، حول خطر إقبال الأمريكيين من أصل إفريقي على شراء الأسلحة على خلفية الاحتجاجات وارتفاع نسبة البطالة.

وجاء في المقال: لم تتباطأ الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة في الولايات المتحدة، فالمظاهرات ما زالت قائمة في العديد من المدن الكبرى في البلاد، علما بأن معظمها لم تعد تسودها أعمال شغب واشتباكات مع عناصر إنفاذ القانون. ومع ذلك، فالوضع في عدد من المدن، لا يتحسن. فعلى وجه التحديد، تم إرسال القوات الفدرالية إلى بورتلاند لضبط الوضع، وتم اتخاذ إجراءات مماثلة في سياتل وأوكلاند، ولكن حتى الآن لم تتوقف أعمال الشغب.

على خلفية استمرار الاضطرابات، يبرز سؤال مفصلي عن احتمال تصاعدها إلى اشتباكات مسلحة، حيث يضمن الدستور الأمريكي حق كل أمريكي في اقتناء السلاح وحمله.

فوفقا لما نقلته Politico عن رئيس الرابطة الأفروأمريكية لمالكي الأسلحة، فيليب سميث، فإن عدد أفراد منظمته نما هذا العام بنحو 30 ألف شخص، مع العلم أن المعدل السنوي للمنتسبين الجدد كان بحدود ألفي شخص.

وقال سيمث: "لقد ولت الأيام التي كان فيها الأمريكيون من أصل أفريقي يجلسون ويغنون "كومبايا"، آملين متضرعين أن يأتي أحد ما وينقذهم. سوف ننقذ أنفسنا. لن نكون خرافا بعد الآن".

وفي الوقت نفسه، تؤكد إحصاءات المؤسسة الوطنية للرماية الرياضية نمو الطلب على الأسلحة النارية وسط الأمريكيين من أصل إفريقي. فوفقا لدراسة هذه المؤسسة، ارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية في النصف الأول من العام بنسبة 95 % ومبيعات الذخيرة بنسبة 139 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبالمجمل، فإن الطلب المتزايد على شراء الأسلحة بين الأمريكيين من أصل إفريقي والاهتمام المتزايد بالسود في جمعيات السلاح يمكن اعتبارهما إشارات سلبية وسط الاحتجاجات. وما يزيد الوضع تعقيدا حقيقة أن وباء الفيروس التاجي أصاب بالضرر الأمريكيين الأفارقة أكثر من الأمريكيين البيض.

وفي استطلاع أجرته "فاينانشيال تايمز" في يونيو، أفاد 74% من الأمريكيين الأفارقة بأنهم يعانون صعوبات مالية بسبب الوباء، مقارنة بـ 58% من البيض.

هذا الظرف، يغذي احتجاجات الأمريكيين من أصل إفريقي، فهم من دون ذلك يتحدثون عن التمييز العنصري من قبل الشرطة. وهكذا، تخاطر السلطات الأمريكية بمواجهة مظاهرات مسلحين وعاطلين عن العمل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا