أمام خطر محدق: إثيوبيا ومصر تعجزان عن الاتفاق

أخبار الصحافة

أمام خطر محدق: إثيوبيا ومصر تعجزان عن الاتفاق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ob5o

تحت عنوان "إثيوبيا ومصر تعجزان عن الاتفاق على المحطة الكهرومائية" كتب كيريل سينين، في "إزفيتسيا"، حول ثمن تعنت إثيوبيا، والخوف من أزمة إنسانية تنشر ملايين المصريين في العالم.

وجاء في المقال: بلغ الصراع بين إثيوبيا ومصر حول بناء أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا على النيل مستوى جديدا. ففي أديس أبابا، هددوا، في يوليو، بالبدء في ملء خزان سد النهضة، على الرغم من اعتراضات القاهرة.

ومع ذلك، فإن وعود أديس أبابا بالبدء بملء خزان السد يمكن أن تبقى مجرد وعود. فكما ذكر خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، دميتري تاراسينكو، سبق أن هددت إثيوبيا مرارا بذلك، وكان آخر موعد لتنفيذ وعيدها الأول من يوليو. إنما انقضى هذا الموعد النهائي، ولم يبدأ العمل الموعود.

وبحسب تاراسينكو، فمن المستبعد أن تقدم إثيوبيا على سيناريوهات حل هذه المشكلة من جانب واحد، لأن الثمن يمكن أن يكون باهظا. فإلى جانب مصر، يقف المجتمع الدولي، الذي يتعاطف مع دولة يفوق عدد سكانها الـ 100 مليون نسمة، والذين يمكن أن ينتشروا في جميع الاتجاهات هربا من المشاكل الإنسانية المستقبلية. لذلك سوف تستمر المساومة حتى النهاية. والآن، نشهد استئناف المفاوضات بعد فشل صيغة واشنطن. مصر، تريد حلا شاملا، وإثيوبيا تريد الحد الأدنى من الالتزامات تجاه الدول الأخرى. من الصعب القول كم من الوقت سوف تستمر المواجهة بين الحجج المتضادة".

ووفقا لـ تاراسينكو، فإن تسوية القضايا المثيرة، "ستشمل بالتأكيد جهة راعية خارجية ما، وربما تكون إفريقية"، على سبيل المثال، في أوائل الربيع، كانت إثيوبيا "تتطلع إلى جنوب إفريقيا".

وكان يمكن لموسكو أن تلعب دور الوسيط. فهناك، بالإضافة إلى المسائل السياسية البحتة حول محطة الطاقة الكهرومائية، مسائل تقنية غير متفق عليها. وفي "هذه المسائل يمكن أن تساعد روسيا، التي لديها خبرة كبيرة في بناء المنشآت الهيدروليكية في غرب آسيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا