الأنغلوساكسونيون يدفعون برلين إلى عقوبات جديدة ضد روسيا

أخبار الصحافة

الأنغلوساكسونيون يدفعون برلين إلى عقوبات جديدة ضد روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ob4g

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ساموخين، في "فزغلياد"، حول اتكاء ألمانيا على اتهامات غير مثبتة في فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، فلمصلحة من تخرب برلين علاقاتها مع موسكو؟

وجاء في المقال: دعت الحكومة الألمانية، الأحد، دول الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات مشتركة على روسيا ردا على هجوم سيبراني واسع النطاق، نفذ، وفقا لبرلين، من قبل "قراصنة روس" قبل خمس سنوات. وقالت برلين إن العقوبات تنطوي على قيود على دخول المسؤولين إلى الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الاثنين، أن دول الاتحاد الأوروبي أيدت على نطاق واسع دعوة ألمانيا. فيما رفضت روسيا مراراً الاتهامات بتورطها في هجمات القراصنة، التي لم يتم تقديم أي دليل يثبت مسؤوليتها عنها. وبرلين، نفسها، اعترفت بنقص الأدلة.

وفي الصدد، قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر: "حدث ذلك (أي العقوبات)، أساسا، بضغوط من أمريكا وبريطانيا. إنهم يخشون بشدة من عودة ألمانيا، خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي، إلى التقارب مع روسيا، ومناقشة خطط مشتركة مع موسكو. في بعض القضايا، تبتعد ألمانيا بالفعل عن أمريكا، ولكن في قضايا أخرى لا يمكنها فعل ذلك حتى الآن".

ويرى راهر أن المبادرة إلى حزمة العقوبات الجديدة تأتي كمحاولة للحفاظ على الجبهة المشتركة، بإظهار أن الاتحاد الأوروبي لا يزال متضامنا مع أمريكا.

وقال: "يتم عمل مثل هذه الأشياء بما يتماشى مع مصالح الأنغلوساكسونيين، الذين يحتاجون بالتأكيد إلى إبقاء الألمان في الجبهة المشتركة للمواجهة مع الأعداء المشتركين، أي روسيا والصين. وغالبا ما يتم اتهام أمريكا والصين أيضا في هجمات قرصنة وتجسس، كما تشارك الهند الصينية في هجمات القراصنة. ومع ذلك، فلا تفرض ألمانيا عقوبات عليهم. أما بالنسبة للاتهامات ضد قراصنة روس، فإن المعلومات هنا لم يتم التحقق منها".

وأضاف راهر: "لاحظوا كيف أنه بمجرد ظهور علامات على التحسن في الحوار بين روسيا وبلد ما، والسير نحو التطبيع التدريجي للعلاقات، يحدث لا محالة أمر مزعج، أو بالأحرى استفزاز. وتظهر مشاكل من جديد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا