الكابوس الأسوأ: لماذا لا يحارب ترامب الوباء في الولايات المتحدة؟

أخبار الصحافة

الكابوس الأسوأ: لماذا لا يحارب ترامب الوباء في الولايات المتحدة؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/o6li

نشر "قسم السياسة" في "غازيتا رو"، مقالا حول تخبط إدارة ترامب في إدارة أزمة الوباء على خلفية اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وتعاظم الخطر في أمريكا.

وجاء في المقال: في الولايات المتحدة ، يتفاقم الوضع مع فيروس كورونا: تقترب المعدلات اليومية للحالات المكتشفة من قيم الذروة التي شهدتها في أبريل. ويشيرون في مجتمع الخبراء إلى أن الفيروس خارج عن السيطرة وأن الدولة تقترب من "أسوأ كابوس". ومع ذلك، فليس لدى البيت الأبيض استراتيجية وطنية لمكافحة الوباء. كما أن دونالد ترامب لا يبالي بالقفرة الجديدة في الإصابات، ويحاول صرف انتباه الأمريكيين عنها، عشية الانتخابات.

يمكن تفسير إجراءات ترامب، من خلال التوجه نحو إدخال البلاد تدريجيا في جو الانتخابات الرئاسية الجديدة. يحاول رئيس الدولة طمأنة الناخبين وضمان إعادة انتخابه، فيما تشكل العودة إلى القيود الوبائية، التي سعى البيت الأبيض إلى إزالتها على مدى شهور، أحد الإجراءات الأساسية في الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الفيروس.

ومن شأن ذلك أن يشكل ضربة جديدة للاقتصاد الأمريكي، الذي انخفض عمليا في الربع الأول من العام 2020 بنسبة 5 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. بإغلاق البلد مرة أخرى، سيزيد ترامب الوضع سوءا.

ولكن، عدم وجود استراتيجية وطنية لمواجهة الخطر يلعب أيضا ضد البيت الأبيض. فلم تحسّن سياسة ترامب الحالية بشأن الفيروس التاجي من شعبيته حتى الآن.

ومن المثير للاهتمام أن هناك عدة وجهات نظر متباينة حول كيفية التعامل مع الوباء تعيش متزامنة في البيت الأبيض. ففيما يحاول ترامب تسويق فكرة أن الوضع مستقر، فإن الخبراء في إدارته لا يؤيدون هذه الاستراتيجية وفي بعض النقاط يتناقضون تماما مع رئيس الدولة.

ومن وجهة نظر كبير أخصائيي الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنطوني فوسي، فإن البلد يقترب بثبات من "أسوأ كابوس". وبشكل عام، لا يمكن استبعاد هذا السيناريو إذا استمرت سياسات إدارة ترامب غير المبالية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا