أردوغان يطهر جيشه في منتقدي الولايات المتحدة

أخبار الصحافة

أردوغان يطهر جيشه في منتقدي الولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nxkr

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دلالات إقالة قائد القوات البحرية التركية.

وجاء في المقال: شكل نقل قائد البحرية التركية، جيهات يايجي، للعمل في هيئة الأركان العامة واستقالته اللاحقة صدمة للأوساط السياسية والعسكرية المحلية. عُرف الأميرال بمبادراته إلى محاربة "الطابور الخامس" في القوات المسلحة، وكذلك تطوير العقيدة "الليبية" الحالية في أنقرة.

ويشيرون، في بيئة الخبراء، إلى العديد من التفسيرات التي تحيط بتخفيض مكانة ياجي واستقالته اللاحقة. ففي الصدد، قال الخبير في مركز الدراسات السياسية في أنقرة، أورهان غفارلي، لـ نيزافيسيمايا غازيتا": "هناك في تركيا أوراسيون، أو من يسمون بالسياديين في تركيا. وفقا لهم، قد يكون تحجيم دور الأميرال من إشارات التقارب بين تركيا والولايات المتحدة. ويرى آخرون أن مثل هذه التغييرات في الكوادر نتيجة منافسة داخلية شديدة جدا في أوساط الجيش وأن وزير الدفاع يمكن أن يستغل الوضع. لكن القول بالضبط ما حدث أمر صعب للغاية".

ويقول المحللون إن تركيا اليوم في حاجة ماسة إلى توفير خطوط مقايضة من أجل حماية عملتها الوطنية من الانهيار. والولايات المتحدة قد تصبح أحد أهم مصادر المساعدة لتركيا. لذلك، قد يكون من المهم للغاية أن تستعرض أنقرة ولاءها لواشنطن. بالمناسبة، هذا بالضبط ما يفسرون به قرار تركيا تأخير تشغيل إس-400 الروسية هذا الربيع.

وأضاف غفارلي: "لكن، لا أعتقد بأن سياسة تركيا في المستقبل القريب في شرق البحر المتوسط، ​​في الاتجاهين الليبي والقبرصي، ستخضع لتغييرات جدية. الحقيقة هي أن يايجي كان قائدا عسكريا مهما للغاية، ومثقفا تربطه علاقات جيدة بالصحفيين". ووفقا لبعض التقارير، ساهم شخصيا في لفت انتباه الجمهور إلى استقالته.

وعند تقويم الوضع العام في الجيش التركي، يشير غفارلي إلى أنه لا يزال هناك أميرالات وجنرالات يلتزمون بتوجه مناهض للغرب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا