اليابانيون ينتظرون من روسيا أن تركع وتعطيهم جزر الكوريل

أخبار الصحافة

اليابانيون ينتظرون من روسيا أن تركع وتعطيهم جزر الكوريل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nx0m

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول استمرار طوكيو في محاولاتها العقيمة لاستعادة جزر الكوريل من روسيا.

وجاء في المقال: أعلنت اليابان، مرة أخرى، رسميا سيادتها على جزر الكوريل الجنوبية. ففي الـ 19 من مايو، قدم وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيغي، "الكتاب الأزرق في الدبلوماسية" في اجتماع الحكومة، وهو عبارة عن تقرير سنوي عن العلاقات مع الدول الأخرى. وذكرت وكالة أنباء كيودو أن كوناشير وإيتوروب وشيكوتان وهابوماي "جزر تشملها سيادة بلدنا(اليابان)".

حول ذلك، سألت "سفوبودنايا بريسا" رئيس مركز الدراسات اليابانية في معهد الشرق الأقصى لأكاديمية العلوم الروسية، فاليري كيستانوف. فقال:

كان موقف طوكيو طوال فترة ما بعد الحرب هو أن روسيا، كوريثة للاتحاد السوفياتي، تسيطر على هذه الأراضي بشكل غير قانوني - نسميها جزر الكوريل الجنوبية - ويجب على اليابان أن تسعى إلى إعادتها. وهذا الموقف، لم يتغير قط. هو فقط تحوّر شكليا. تغيرت الكلمات وترتيبها والتعابير والأساليب.

وكيف يبدو الوضع حاليا؟

وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، لأن روسيا شددت موقفها. بدأت موسكو تطالب اليابان، قبل التوقيع على معاهدة السلام وحل مشكلة الأراضي، بالاعتراف الكامل بنتيجة الحرب العالمية الثانية وشرعية ملكية روسيا للجزر "المتنازع عليها". وهو أمر غير مقبول على الإطلاق بالنسبة لطوكيو.

ما الذي يأمله اليابانيون من عنادهم في هذه القضية؟

تسترشد اليابان بمنطق بسيط: عندما تنهار دولة شريكة، يكون من السهل الحصول على تنازلات منها. هكذا كانت الحال تحت حكم ميخائيل غورباتشوف، عندما وقع الاتحاد السوفييتي في حالة من الفوضى، لكن غورباتشوف لم يجرؤ على التبادل.

ثم جاء يلتسين، وتكرر الموقف تقريبا. رأى اليابانيون في أي وضع سيئ تعيش روسيا، وانتظروا منها أن تزحف على ركبتيها وتعطيهم الجزر، أملا بمساعدة ما.

ولا أستبعد احتمال أن اليابانيين يفكرون بالطريقة نفسها الآن، بالنظر إلى اقتصادنا وأزمة النفط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا