ترامب بصدد حظر "قوة سيبيريا-2"، بعد "السيل الشمالي-2"

أخبار الصحافة

ترامب بصدد حظر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nt9j

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول نية الولايات المتحدة منع إنجاز مشروع خط أنابيب الغاز الذي يصل روسيا بالصين.

وجاء في المقال: أوصى محللون في مكتب أبحاث الكونغرس المشرعين الأمريكيين بضرورة دراسة كيفية انعكاس التعاون في مجال الطاقة بين موسكو وبكين، وخاصة تشغيل خط أنابيب غاز "قوة سيبيريا"، على سياسة بلادهم الخارجية وأمنها.

وتنص الوثيقة على أن التعاون الروسي الصيني في قطاع الطاقة "لا يبشر الولايات المتحدة أو علاقاتها مع أي من الدولتين بخير"، لأنه قد يؤدي إلى انخفاض في تصدير الغاز الطبيعي الأمريكي المسال.

وقد علق الخبير في قطاع الطاقة، الأستاذ المساعد للعلوم السياسية في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، ليونيد كروتاكوف، على الوضع، بالقول:

 في الواقع، يعني ظهور هذا التقرير أن الأمريكيين ببساطة ليس لديهم أي مشروع بديل. لكنهم يخشون من أي تضامن سياسي أو اقتصادي بين الدول الأخرى، طالما ليست الولايات المتحدة من ينظم هذه العملية، وطالما يستثني التعامل بالدولار.

أما بالنسبة لـ "قوة سيبيريا -2"، فإن هذا المشروع سيساعد روسيا على ربط البنية التحتية لخطوط الأنابيب، والتي تستهدف الآن الإمدادات الأوروبية، مع آسيا. في الواقع، سوف يمكن نقل كميات الغاز الأوروبية إلى الصين، بل وفيتنام واليابان ... فآسيا، سوق هائلة لا تزال تعتمد على الغاز الطبيعي المسال من أستراليا وقطر.

ولكن، لا أظنهم سيتصرفون بالطريقة التي تعاملوا فيها مع إيران أو مع "السيل الشمالي-2". فعقوباتهم لن تجدي مع بكين أو موسكو. فهي تعمل فقط إذا كانت الامدادات تسير في اتجاه واحد أو تمر عبر البحر. فالولايات المتحدة تسيطر على جميع عمليات الشحن البحري. ولكن غاز "قوة سيبيريا" يمر عبر اليابسة.

يعني، لم يعد بإمكانهم التأثير في التعاون في مجال الطاقة بين روسيا والصين؟

لا يستطيعون. لكنهم سيفعلون كل شيء، وصولا إلى تغيير السلطة في روسيا وخلق مشاكل خطيرة للصين.

ستمضي الولايات المتحدة حتى النهاية. فبالنسبة لها، هذه مسألة حياة أو موت.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا