الصين وروسيا تقومان بما عجز عنه الاتحاد الأوروبي في مكافحة كورونا

أخبار الصحافة

الصين وروسيا تقومان بما عجز عنه الاتحاد الأوروبي في مكافحة كورونا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nkz8

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع خبير صيني حول مستقبل الاتحاد الأوروبي بعد تلكؤه في تقديم المساعدة لأعضائه في مواجهة الوباء، وما قامت به بكين وموسكو.

وجاء في المقال: قال مدير المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية في الثاني من أبريل، إن عدد الحالات المكتشفة من فيروس كورونا في أوروبا تضاعف خلال الأسبوع الماضي. وتبينت هشاشة التضامن الأوروبي في مواجهة الأزمة، الأمر الذي اشتكى منه عدد من القادة الأوروبيين.

وفي الصدد، حاورت "أوراسيا إكسبرت" أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة بوكنل بالولايات المتحدة الأمريكية، البروفيسور تشي جونغ تجو:

كيف سيؤثر فيروس كورونا في اقتصاد الصين والولايات المتحدة؟ هل يمكن إعطاء أي أرقام؟

من الصعب الآن توقع التأثير الدقيق للفيروس في اقتصاد الصين والولايات المتحدة بالأرقام. لا نعرف إلى متى ستستمر أزمة الصحة العامة هذه، ولكن ليس هناك شك في أن الاقتصادين سيتضرران بشدة.

بالنظر إلى الطبيعة المترابطة للاقتصاد العالمي الحديث وحقيقة أن جميع الاقتصادات الكبرى تعاني من هذا الوباء، فإن احتمالات التعافي السريع غامضة للغاية. سيستغرق الأمر عدة سنوات على الأقل لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي.

في البداية، لم يساعد الاتحاد الأوروبي شركاءه في مكافحة فيروس كورونا، وجاءت الصين وروسيا للمساعدة. كيف سيؤثر ذلك في مستقبل الاتحاد الأوروبي والسياسة الدولية؟

بالفعل، وُضعت وحدة الاتحاد الأوروبي موضع الشك، ذلك أن طلبات المساعدة من أعضائه لم تلق آذانا صاغية المسؤولون اعترفوا واعتذروا من إيطاليا للتأخر. وقد فتح هذا الباب أمام الصين وروسيا، ما سمح لهما بلعب الدور الذي كان يجب أن يلعبه أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرون.

بالطبع، وجه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ضربة قوية للاتحاد. وبالتالي، فهو كمؤسسة دولية، قد يخضع لبعض التغييرات الهامة في المستقبل القريب. وفي الوقت نفسه، سيستمر نفوذ الصين في أوروبا، وخاصة في شرق وجنوب أوروبا، في النمو. ونتيجة لذلك، ستتغير بنية السلطة في أوروبا بشكل جذري، كما ستتغير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا