الولايات المتحدة تتطلع إلى مكان روسيا في أوبك

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تتطلع إلى مكان روسيا في أوبك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/niam

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد"، مستبعدة قدرة الولايات المتحدة على عقد صفقة مع المملكة العربية السعودية، لإبعاد روسيا عن ملعب أسعار النفط.

وجاء في المقال: هناك شركات في الولايات المتحدة مستعدة لعقد صفقة مع أوبك بدلاً من روسيا وتقليص إنتاج النفط الصخري من أجل رفع أسعار الوقود الأسود. فبعد مفاوضات مع أوبك، دعي الممثل الأمريكي إلى الاجتماع التالي لنادي منجي النفط.

وفي الصدد، قال خبير الصندوق القومي لأمن الطاقة، إيغور يوشكوف: "الولايات المتحدة، هي المرشح الأول للخروج من سوق النفط. فعند 50 دولارا للبرميل، لا ينمو إنتاج النفط الصخري هناك. وفي الوضع الحالي، ليس هناك أي مشروع للنفط الصخري مربح في الولايات المتحدة. لذلك، فإذا لم يتحركوا، فستجري موازنة العرض والطلب في سوق الذهب الأسود العالمية من دون النفط الصخري الأمريكي ".

ولكن احتمال اتفاق الولايات المتحدة مع أوبك على خفض الإنتاج، حتى شكليا، ضعيف جدا. لأن الولايات المتحدة لديها تشريعات صارمة للغاية لمكافحة الاحتكار والتكتلات. وهنا، أضاف يوشكوف أن "أي محاولة لتنسيق أسعار النفط داخل الولايات المتحدة محظورة صراحة بموجب القانون. ويبدو لي أنه حتى في حالة تطبيق الأحكام العرفية، فسيظل من المستحيل الاتفاق على حجم إنتاج النفط في الولايات المتحدة".

وقال ضيف الصحيفة إن العقبة الثانية سياسية. فمن المستبعد أن تقدم إدارة دونالد ترامب على إبرام اتفاقية مع أوبك لخفض الإنتاج، حتى لو أتيحت لها مثل هذه الفرصة قانونيا. لأن ذلك سيعني تلقائيا ارتفاع أسعار الخام وأسعار البنزين داخل الولايات المتحدة.

وهكذا، فـ ترامب، الآن، بين نارين: إذا رفع أسعار النفط، فإن ارتفاع أسعار البنزين لن يسعد الأمريكيين العاديين؛ وإذا سمح بانهيار حاد في إنتاج النفط والغاز الصخريين، فلن يسعد شركات الإنتاج ارتفاع أسعار الكهرباء.

وهناك، أخيرا، سبب ثالث، فمن المستبعد أن تتمكن الولايات المتحدة من الاتفاق مع منظمة أوبك على خفض الإنتاج، بسبب تعدد منتجي النفط الأمريكيين أنفسهم وتشرذمهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا