احتجاج فيروسي: كيف يتمرد العالم في زمن الوباء؟

أخبار الصحافة

احتجاج فيروسي: كيف يتمرد العالم في زمن الوباء؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ni0d

تحت العنوان أعلاه، نشر قسم السياسة في "غازيتا رو"، مقالا حول تأثير وباء كورونا على روح التمرد في العالم، وقدرة المعارضة على تنظيم مظاهرات.

وجاء في المقال: أثر الانتشار السريع لفيروس كورونا حتما في مزاج الاحتجاج في العالم. ففي العراق، أدى انتشاره إلى همود احتجاجات، استمرت خمسة أشهر. وقد أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" بأن متظاهرين مناهضين للحكومة أعلنوا في الـ 21 من مارس عن وقف جميع أنشطتهم حتى تراجع خطر العدوى.
وليس العراق البلد الوحيد الذي أنعكس فيه انتشار فيروس "كوفيد-19 " على المزاج الاحتجاجي. فاحتجاجات هونغ كونغ، التي لم تهدأ طوال عام، جرى آخرها في الأول من يناير. وبعد ذلك، اقتصرت على مجموعات صغيرة.

الاحتجاج، يتلاشى في روسيا أيضا. فكان من المفترض أن تخرج مظاهرة غير مرخصة ضد التعديلات الدستورية في موسكو في الـ 22 من مارس، لكن المنظمين أعلنوا تأجيلها قبل أسبوع من موعدها.

ما يحد من النشاط الاحتجاجي ليس فقط الوعي المدني بخطورة الوباء، إنما والتدابير التي تتخذها الحكومات لمكافحته.

وفي الصدد، قال المدير العلمي لمنتدى فالداي الدولي للمناقشة، فيدور لوكيانوف: "ولكن بعد استقرار الوضع، سيأتي الوقت الذي ستبدأ فيه القوى السياسية ومجموعات من المواطنين في طرح أسئلة على السلطات".

ووفقا للوكيانوف، فبعد تراجع الوباء، لن يقتصر الأمر على استئناف الاحتجاجات، إنما سيجري تغيير كامل في المشهد السياسي في بلدان معينة.وسوف تكسب من ذلك كل من القوى المناهضة للنظام، والتي ستعتمد على واقع أن النظام عجز عن حماية الناس، والحكومات القائمة، أيضا، إذا أثبتت فاعليتها في مكافحة الفيروس. فقد يميل تعاطف السكان نحو السياسيين المعروفين ذوي الخبرة الإدارية اللازمة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا