صندوق النقد الدولي يلعب "الطميمة" مع مادورو

أخبار الصحافة

صندوق النقد الدولي يلعب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nhcy

تحت العنوان أعلاه، كتب دانيلا مويسييف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول رجاء فنزويلا الذي لم يتحقق لمساعدتها في مواجهة وباء كورونا، فما السبب؟

وجاء في المقال: قام نيكولاس مادورو بعمل لم يكن ممكنا يمكن تصوره على ما يبدو: لقد لجأ إلى صندوق النقد الدولي للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا، الصندوق نفسه الذي اتهم رئيس فنزويلا مؤخراً بالمسؤولية عن الاحتجاجات في الإكوادور. وسرعان ما جاء الجواب: كراكاس، لن تتلقى أموالاً.

صندوق النقد الدولي، كما اتضح، لا يعرف بالضبط من المسؤول عن فنزويلا، مادورو أم خوان غوايدو المعترف به من قبل الغرب. وقد علق ممثل الصندوق على قرار منظمته، بالقول: " تفاعل صندوق النقد الدولي مع البلدان يحكمه اعتراف المجتمع الدولي بالحكومات. في هذه الحالة (في فنزويلا)، لا وضوح حتى الآن".

إن رفض صندوق النقد الدولي تخصيص الأموال لمادورو، بالإضافة إلى الدوافع السياسية، يمكن أن يكون ذا طابع عملي بحت: فليس من الواضح على ماذا ستصرف المساعدة عمليا. لقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي الفنزويلي العام الماضي بنسبة الثلث، وإجماليا منذ العام 2013، بنسبة 65%، وفقا لتقديرات الصندوق نفسه.

ومع ذلك، يغلب الدافع السياسي على قرار الصندوق رفض تقديم المساعدة، كما يقول مدير مركز دراسات أمريكا اللاتينية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، فيكتور خيفيتس.

وهو يرى أن طلب مادورو ليس سياسيا بطبيعته، إنما مجرد محاولة للحصول على أموال فنزويلا في أمس الحاجة إليها. وقال خيفيتس: "كان (مادورو) يأمل في أن يساعدوا الفنزويليين، لأسباب إنسانية". وأشار إلى أن اصطفاف القوى السياسية لن يتغير في المستقبل القريب، كما أن فرص نجاح غوايدو في الصراع على السلطة بسبب رفض صندوق النقد الدولي للمساعدة لم تزد.

ومع ذلك، فقد تزداد أهمية حكومة المعارضة إذا مرت الأموال لمكافحة فيروس كورونا من خلال هياكلها. فحينها، سيكون لدىغوايدو قناة للضغط على مادورو. مع استبعاد أن يتقبل الرئيس الفعلي للبلاد ذلك. فمن المؤكد أن الصراع على السلطة بالنسبة له سيكون أكثر أهمية من مكافحة الفيروس.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا