"مثلث طاقة" إسرائيلي قبرصي يوناني لضرب "غازبروم"

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n1f1

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر ستافير، في "فوينيه أوبزرينيه"، متسائلا عن قدرة خط الغاز الإسرائيلي على إزاحة عملاق الغاز الروسي من السوق الأوروبية.

وجاء في المقال: تناقش وسائل الإعلام الأوروبية، هذه الأيام، على نطاق واسع قرار إسرائيل وقبرص واليونان ضرب شركة "غازبروم" الروسية بخط أنابيب غاز خاص بها. الحديث يدور عن بناء مشترك بين إسرائيل وقبرص واليونان لخط أنابيب غاز EastMed ، والذي من المفترض أن ينقل الغاز إلى أوروبا من حقلي: لوياثان الإسرائيلي وأفروديت القبرصي.

إجمالي حجم الغاز الذي يمكن إنتاجه من الحقلين، كما هو مخطط له وفقا للاتفاقية المبرمة، 620-630 مليار متر مكعب. وبما أن الطلب الأوروبي(في العام 2018) كان في حدود 460 مليار متر مكعب، لا يبدو ما يعد به الحقلان ضئيلا. علما بأن شركة غازبروم تصدّر سنوياً إلى أوروبا ما يصل إلى 200 مليار متر مكعب من الغاز.

هناك مؤشر آخر يجب التوقف عنده، هو أن القدرة المتوقعة لخط أنابيب EastMed تبلغ 15 مليار متر مكعب. ومع ذلك، وفقا لخبراء مستقلين، يصعب ضخ أكثر من 10 مليارات متر مكعب من لوياثان وأفروديت. وبمقارنة التكلفة، فإن الغاز من خط الأنابيب الإسرائيلي سيكلف أكثر.

وهكذا، ففي محاولة الضغط لإخراج غازبروم من سوق الغاز في جنوب أوروبا، يلعب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، من حيث لا يريدان، لمصلحة هذه الشركة الروسية. ففي حين أن مثلث الطاقة اليوناني القبرصي الإسرائيلي لا يمكن أن ينافس عمليا غازبروم، فإن إنشاءه يدفع منتجي الغاز الآسيويين إلى تنسيق أعمق مع روسيا.
فلا يبقى أمام دول آسيا الوسطى وأذربيجان، طرق أخرى لإيصال غازها إلى الاتحاد الأوروبي، سوى خط أنابيب "تانار" (الذي يتجاوز روسيا) و"السيل الأزرق" و"السيل التركي". إضافة إلى ذلك، فإن "مثلث الطاقة" يجبر تركيا على تعاون أوثق مع روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

قصة حراك مستمر.. "يتنحاو قاع" ما يزال يصدح في شوارع الجزائر