"استخبارات الظل الأمريكية": روسيا تدير الحلبة في الشرق الأوسط

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mmqw

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون تشابلين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول نجاح روسيا في احتلال مواقع الولايات المتحدة السياسية في الشرق الأوسط.

وجاء في المقال: تستعرض الدبلوماسية الروسية مزيدا من النجاحات في الشرق الأوسط. حتى المحللين الغربيين الجادين من وكالة Stratfor، التي يطلق عليها " وكالة ظل المخابرات المركزية الأمريكية" يعترفون بأن موسكو تلعب اليوم دور الوسيط. فهي تقيم اتصالات مفتوحة مع جميع اللاعبين الرئيسيين في المنطقة- إيران وإسرائيل والمملكة العربية السعودية وتركيا- وتشغل روسيا في الشرق الأوسط المكانة الجيوسياسية التي كانت تحتلها الولايات المتحدة حتى عهد قريب.

كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، البروفيسور ميخائيل روشين:

"معارضو ترامب لا يعرفون ماذا يقولون"

أليس لديكم شعور بأن الأمريكيين سارعوا إلى الإعلان عن تصفية البغدادي من أجل إنقاذ ماء وجههم على خلفية النجاحات الدبلوماسية والعسكرية الروسية؟

في الواقع، أظهرت المفاوضات بين بوتين وأردوغان في سوتشي إمكانية الاشتغال على تسوية سلمية من دون مشاركة الدول الغربية. أي تم نقض سياسة الغرب بأسره، وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية.

أمّا ما يخص إعلان ترامب عن تصفية البغدادي.. فيبدو لي أنه يستهدف، أولاً وقبل كل شيء، الجمهور الأمريكي الداخلي. يجب أن لا ننسى أن ترامب سيذهب قريبا إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى. وأظهر للأميركيين أنه، خلاف زعماء الديمقراطيين، مشغول فعلا بشؤون جدية على المستوى العالمي. "أصدقاؤه" الديمقراطيون لا يعرفون ماذا يقولون ...

هل تعتقدون بأن الأمريكيين اضطروا إلى الاتفاق على إجراء عمليتهم الخاصة مع أردوغان، الذي تربطهم به الآن علاقات متوترة للغاية؟

من الواضح أنه من أجل ضمان طيران الأمريكيين من أربيل إلى إدلب، كان عليهم أولاً وقبل كل شيء الاتفاق مع الأتراك. فإدلب في مجال مسؤوليتهم. أعتقد بأن الأمريكيين، خلال الإعداد للعملية الخاصة، أبلغوا القيادة السياسية الروسية. ونحن بدورنا أبلغنا السوريين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

أردوغان يزور الشيف الشهير بوراك في مطعمه