العراق يندلع من جديد.. احتجاجات ضد الفساد والبطالة

أخبار الصحافة

العراق يندلع من جديد.. احتجاجات ضد الفساد والبطالة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/midy

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي غرانوفسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول أموال العراق التي تكفي لإعادة بنائه وتأمين خدمات لائقة لشعبه لولا الفساد، واتهام المحتجين بخدمة أجندة خارجية؟

وجاء في المقال: السبت الماضي، استؤنفت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بغداد. وردت السلطات بالقسوة المعهودة في الشرق. خلال اشتباكات السبت، بين المتظاهرين وقوات الأمن، "قُتل ما لا يقل عن 19 شخصا وأصيب أكثر من 30 محتجا"، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية.

الخبراء، كالعادة، يبحثون عن يد خارجية في الاحتجاجات العراقية. إلا أن العراقيين أنفسهم صاغوا سبب خروجهم بشكل أكثر بساطة: إنهم يحتجون على الفساد الذي اجتاح البلاد، والبطالة المرتفعة وشناعة عمل مؤسسات الخدمات العامة، بتركها المدن التي دمرتها الحرب من دون رعاية، وأحيانا حتى من دون ماء وكهرباء.

يشار إلى أن مطالب مماثلة كانت قد رفعت في احتجاجات سبتمبر الماضي.

وينبغي الاعتراف بأن قدرات العراق ليست سيئة. فبغداد تمتلك رابع أكبر احتياطي نفطي في العالم.. وفيما كانت البلاد تنتج قبل الغزو 2.8 مليون برميل من النفط يومياً، فإن هذا الرقم يقترب الآن من 4 ملايين. حيث تعمل الشركات الأجنبية، وعلى رأسها شركة ExxonMobil الأمريكية، والشركة الهولندية Royal Dutch Shell وشركة البترول البريطانية British Petroleum. ولم تحرم شركات النفط الصينية والتركية والفرنسية والنرويجية والكورية الجنوبية والماليزية وحتى الروسية (لوك أويل وغازبروم نفط) من كعكة النفط العراقية.
وقد احتفظت الحكومة العراقية لنفسها في كل حقل بحصة 25%، ما رفع من إمكانات تصدير منتجاتها إلى أكثر من 60 مليار دولار. مع واردات بحدود 30 مليار دولار. وهذا الفرق الكبير كان يمكن أن يساعد في حل المشاكل الأساسية للعراق بشكل كاف، والذي تحتاج إعادة بنائه، وفقا للبنك الدولي، إلى حوالي 90 مليار دولار.
ومع ذلك، فإن الأموال في بغداد تتدفق خارج الخزينة. وقد وصل الأمر إلى أن العراق احتل المرتبة 169 من أصل 174 في تصنيف الفساد، والأمم المتحدة حققت في استغلال المسؤولين العراقيين برنامج المساعدات الدولية النفط مقابل الغذاء.

في بغداد، تندلع فضائح الفساد بشكل دوري. المتهمون، من جميع قطاعات الطيف السياسي وجميع الطوائف الدينية والجماعات العرقية (العرب والأكراد؛ والشيعة والسنة).

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

ماذا يقول رمضان قديروف عن الإسلام في جمهورية الشيشان الروسية؟