مئوية تركيا تقترب: حكم أردوغان يواجه مزيدا من المشاكل

أخبار الصحافة

مئوية تركيا تقترب: حكم أردوغان يواجه مزيدا من المشاكل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/metw

نشرت "أوراسيا ديلي"، مقالا حول المشاكل المتنامية التي تواجه حكم أردوغان، ومسلسل المصائب التي بدأت تنهال على حكمه منذ خسارة حزبه الانتخابات في اسطنبول وأنقرة.

وجاء في المقال: في طريقها إلى الذكرى المئوية لتأسيسها، تواجه جمهورية تركيا تحديات جديدة، كما تجد نفسها مضطرة إلى تكريس جهود كبيرة لحل المشاكل القديمة.

بقي حتى العام 2023، أربع سنوات، ومع ذلك فلم يعد محط شك أن الحكومة الحالية وحزب العدالة والتنمية الحاكم يمكن يواجها هذا التاريخ بحالة أكثر ضعفا، تحت وطأة المشاكل المتزايدة. وهي واسعة الطيف: من التخبط الاقتصادي إلى الانقسام الداخلي في حزب العدالة والتنمية، وعودة العامل الكردي إلى الواجهة بشدة. وضع المسألة الأخيرة، خطير لدرجة أن الجيش التركي وقوات الأمن التركية يشنان، منذ نهاية شهر أغسطس، "عملية لمكافحة الإرهاب" تحمل اسم كيران في ستة أقاليم في جنوب شرق البلاد.

يرى كثيرون، في حاشية الرئيس رجب طيب أردوغان، بل هو نفسه يرى في خسارة الانتخابات البلدية في أنقرة وإسطنبول أمام الجمهوريين المعارضين، بداية مسلسل المصائب على رأس السلطات. فاسطنبول، التي يقطنها، وفقا لتقديرات مختلفة، ما بين مليونين إلى خمسة ملايين كردي، تعد "العاصمة الكردية" غير الرسمية. وبالتالي، فجغرافية السخط لدى الأكراد أنفسهم والقوى السياسية التي تدعمهم واسعة للغاية، وتمتد من الجنوب الشرقي الذي يعيش حالة غليان إلى اسطنبول في أقصى غرب البلاد.

هناك كثير من الأدلة على أن حكومة أردوغان بالكاد تقوى على الصمود أمام التأثير التضافري للعوامل الداخلية (الأكراد، والاقتصاد، والانقسام داخل حزب العدالة والتنمية). فطلب الناخب التركي على التغيير يفوق بوضوح قدرة النظام السياسي الحالي على إخماد السخط المتزايد للجماهير، وتحييد "الجبهة" الكردية في الجنوب الشرقي، والحفاظ على الاقتصاد على قدميه، والتغلب على التحديات الخارجية، في المقام الأول من الاتجاه السوري. تنمو الكتلة الحرجة من المشاكل باستمرار، ويصبح حلها حتى العام 2023 وهما على نحو متزايد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

زعماء أبرز التيارات السياسية الحاكمة في لبنان