تحية حارة من الكرملين لباريس: روسيا ستبني حاملات مروحياتها بنفسها

أخبار الصحافة

تحية حارة من الكرملين لباريس: روسيا ستبني حاملات مروحياتها بنفسها
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mea7

كتب فيكتور بارانيتس، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول عمل روسيا على صناعة حاملات مروحيات لا تقل جودة عن "ميسترال" التي رفضت باريس بيعها لموسكو.

وجاء في المقال: عندما كان أناتولي سيرديوكوف وزيرا للدفاع الروسي، طلبنا حاملتي مروحيات من طراز ميسترال من فرنسا. ودفعنا سلفة. ولكن، عندما وصل الأمر إلى تسلمها للأسطول الروسي، خلطت باريس الحابل بالنابل. فالمسألة جاءت مباشرة بعد عودة القرم. واستعرض الفرنسيون رفضهم، وباعوا الحاملتين لمصر. حينها، ابتلعنا تلك المرارة، أما الآن، فيبدو أننا قررنا استعادة مواقعنا السابقة.

لقد أخبرت  ثلاثة مصادر موثوقة للغاية في شركة بناء السفن المتحدة "كومسومولسكايا برافدا"، أن شهر مايو، سيشهد وضع سفينتي إنزال في حوض بناء السفن بمصنع "زاليف" في القرم. ومن المقرر تسليم أولاهما للأسطول قبل نهاية العام 2027. وقبل العام 2030، سيبدأ الإنتاج التسلسلي لحاملات المروحيات هذه.

فبماذا ستختلف حاملات مروحياتنا عن الفرنسية؟

فقط في أن ميسترال تحمل 16 مروحية، فيما ستنهض حاملتنا بـ  10-12 مروحية.

ماذا تستطيع أيضا هذه الحاملات وما الحاجة إليها؟

إنها تستوعب عشرات الدبابات أو ناقلات الجنود المدرعة، وعدة مئات من مشاة البحرية. بالإضافة إلى ذلك، يوجد فيها مكان لقوارب إنزال قادرة على نقل مشاة البحرية إلى الشاطئ من دون أن تقترب منه. يمكن لهذه السفن أيضا أن تلعب دور سفن القيادة والأركان، وسوف تقوم فرقها بإصلاح القوارب في جوفها، كما ينظر في وجود مستشفى داخلها.

سيؤدي ظهور حاملات المروحيات إلى تعزيز القدرة القتالية لأسطول البحر الأسود (ومن ثم أساطيلنا الأخرى).

ويعني قرار إنشاء مثل هذه السفن في شبه جزيرة القرم إحياء قدرات شبه الجزيرة العسكرية الصناعية، ومضاعفة فرص العمل هناك. فشبه جزيرة القرم تصبح مرة أخرى ورشة عمل مهمة لبناء السفن في الدولة الروسية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

"الخوذ البيضاء".. ما حقيقة هذه المنظمة؟