موسكو ودلهي تحاولان تجاوز العقوبات الأمريكية

أخبار الصحافة

موسكو ودلهي تحاولان تجاوز العقوبات الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m5gh

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تفعيل طريقة لتسديد حسابات عقود السلاح بالعملة المحلية بين روسيا والهند.

وجاء في المقال: اتفقت روسيا والهند على تسديد حسابات توريد الأسلحة بالعملة الوطنية. هذا هو رد الدولتين على تهديد الولايات المتحدة بقطع حساباتهم بالدولار المتعلقة بعقود الأسلحة. لعل ذلك يسمح بتجنب القيود التي تفرضها قوانين الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يتم قريبا استلام دفعة مالية لبناء فرقاطتين للهند، وأن تعقبها اتفاقات أخرى.

ولكن، وفقا للخبراء، ليس من الواضح ماذا ستشتري روسيا بالروبية. لقد بدأ الاتحاد السوفيتي في تزويد الهند بمقاتلات ومعدات عسكرية في النصف الأول من الستينيات، وكما هي الحال اليوم، كانت تهديدات باكستان والصين تقلق دلهي. أما في موسكو، فكانوا ينظرون إلى  الهند كنقطة ارتكاز رئيسية في العالم الثالث في المواجهة العالمية مع الولايات المتحدة.

ويبقى من غير الواضح تماما كيف ستعمل هذه الآلية في أيامنا هذه. في روسيا، تحدثت وسائل الإعلام، نقلا عن وكالة بلومبرغ، عن اتفاق بين البنكين المركزيين، الروسي والهندي. حيث يجري التأكيد على أن الهند علقت المدفوعات بالدولار في ربيع العام الماضي.

والآن، كما هو متوقع، سوف تُستأنف. فيجب أن تتلقى موسكو دفعة مالية لبناء فرقاطتين للهند. وفي المستقبل، يتوقع أن ينمو التعاون العسكري التقني الهندي الروسي، كما تتوقع الصحيفة الهندية Financial Express.

وفي الصدد، قال مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات، رسلان بوخوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا":" هذه مجرد بداية لاختراق الحصار الأمريكي. التمويل العالمي، خاضع لسيطرة أمريكا. لذلك يجب الابتعاد عن العملات العالمية. لكن، حتى لو اتفقنا على التسويات بالروبل والروبية، فماذا بعد؟ يجب تحويل الروبيات التي نحصل عليها، وضخها في الاقتصاد. من الضروري شراء البضائع الهندية بهذه الأموال، كما كان الأمر في الحقبة السوفيتية. من الجيد أن يُظهر الطرفان عزمهما على تجاوز العقبات التي وضعها الأمريكيون"..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

#مغصوبة_عالنقاب.. هاشتاغ بالسعودية فهل ستجعله الدولة خيارا بالمستقبل؟