هجوم الولايات المتحدة على إيران سيتسبب بـ "جوع نفطي" عالمي

أخبار الصحافة

هجوم الولايات المتحدة على إيران سيتسبب بـ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m163

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي أنبيلوغوف، في "فزغلياد"، حول عدم كفاية احتياطات النفط لدى كثير من الدول لتحمل حرب تغلق مضيق هرمز.

وجاء في المقال: الأخبار من الخليج تنذر بمزيد من الخطر، فقد بدأت إيران في إسقاط طائرات أمريكية بلا طيار.

على هامش التسريبات الأخيرة عن الخطط العسكرية الأمريكية ضد إيران، جرى الحديث عن خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبنتاغون، حول خطة إرسال 120 ألف جندي أمريكي إلى الخليج. وظهرت في الصحافة تفاصيل أكثر عن خطط البنتاغون، التي اتضح أنها واقعية بشكل مخيف.

تسمى الوثيقة المنشورة OPLAN 1002. ووفقا لهذه الوثيقة، يعتزم البنتاغون احتلال الأهواز الإيرانية، والعديد من الموانئ على الخليج. لهذه العملية، يحتاج البنتاغون إلى فرقتي مشاة، ولواء مدرعات وفرقة من مشاة البحرية، مدعومة من البحر والجو من القواعد الأمريكية في الدول المجاورة. على أن يشارك في العملية حوالي 120.000 جندي فقط.

الأهواز كهدف، مناسبة لعدة أسباب: يسكنها العرب في الغالب، وليس الفرس، ولسكانها تقاليد انفصالية بعيدة. وفي هذه الحالة، يمكن للولايات المتحدة القيام بعملية ضد إيران بقوات محدودة للغاية، ثم إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات...

كيف يمكن لإيران تجنب مثل هذه الخطة العدوانية، التي إذا نجحت ستؤدي إلى تقسيم إيران عمليا؟ رد إيران معروف، بل سبق أن اختبر. تستطيع إيران إغلاق مضيق هرمز.

تدرك الولايات المتحدة مخاطر تدابير إيران المضادة، والتي يمكن أن تنعكس على ما يقرب من 40 % من صادرات النفط العالمية، التي تمر عبر المضيق بالقرب من ساحل إيران الجنوبي.

ولكن الولايات المتحدة في مأمن. لديها حوالي 730 مليون برميل من النفط الخام في الاحتياطيات الاستراتيجية، وهو ما يعوض عن 60 يوما من واردات النفط. وثمة وضع مشابه في دول الاتحاد الأوروبي؛ ولدى الصين من الاحتياطات ما يكفي 90 يوما؛ وعند اليابان وكوريا من 40 إلى 60 يوما؛ فيما لدى الهند أكثر الاحتياطيات تواضعا، ما يكفيها لمدة أسبوعين فقط...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

المرشح المفاجأة.. كلمة لقيس سعيد الفائز في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية التونسية