الولايات المتحدة تستخدم مدافع ثقيلة ضد غاز بروم

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تستخدم مدافع ثقيلة ضد غاز بروم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lkwz

كتبت ماريا بيزتشاسنايا، في "سفوبودنايا بريسا"، مقالا، حول استعداد واشنطن لفرض عقوبات على المستثمرين والعاملين في مشروع "السيل الشمالي 2".

وجاء في المقال: لن تترك السلطات الأمريكية مشروع "السيل الشمالي 2" وشأنه. فتبعا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في 11 مارس، تعد واشنطن حزمة جديدة من العقوبات ضد خط أنابيب الغاز الروسي. سيتم تطبيق القيود على المستثمرين والشركات، بما في ذلك الأوروبيون، الذين يشاركون في مد الأنابيب. وفقا لمطلعين على الأمر، سيتم تطبيق العقوبات كتعديلات على الحزمة المفروضة ضد روسيا وفق قانون CAATSA.

يمكن أن تؤدي العقوبات المفروضة على المقاولين والمستثمرين في "السيل الشمالي 2" إلى مواجهة ليس فقط مع ألمانيا، وهي المستفيد الرئيس من بناء خط أنابيب الغاز، إنما ومع أوروبا (باستثناء أتباع أمريكا مثل بولندا ودول البلطيق).

فأولاً، هذا تدخّل مباشر في شؤون الاتحاد الأوروبي؛ وثانياً، على الرغم من العقوبات، فعلى الأرجح سيتم إكمال خط الأنابيب. فالعام الماضي، ذكرت غازبروم أنها يمكن أن تكمل بناء الأنابيب بقواها الذاتية.

من ناحية أخرى، ففي حين يمكن حل مشكلة الاستثمارات بسهولة، فإن مد الجزء البحري من أنابيب الغاز يبقى النقطة الأكثر حساسية في المشروع. ذلك أن غازبروم لا تملك سفنا خاصة لمد الأنابيب، كما أن الشركة السويسرية Allseas هي المقاول الرئيس للمشروع. ولن يكون من السهل إيجاد بديل عنها، خاصة في وقت قصير، نظرا لقلة عدد مثل هذه الشركات في العالم.

ومع ذلك، كما قال مدير الصندوق القومي لأمن الطاقة، قسطنطين سيمونوف، لـ"سفوبودنايا بريسا"، فمن المستبعد أن تمنع العقوبات Allseas من الوفاء بالتزاماتها.

وأضاف: "هذه شركة عائلية، يملكها مهندسون سويسريون. لا وجود لمساهمين أمريكيين فيها. ومن غير الواضح كيف يمكن منعها من المشاركة في هذا المشروع. علاوة على ذلك، فإن السيل التركي والسيل الشمالي 2، هما المشروعان الرئيسيان لهذه الشركة، وهما مهمان ليس فقط من الناحية المالية، بل ومن ناحية السمعة. فـ Allseas لم تشارك مسبقا قط في مثل هذا العمل المعقد والكبير".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا