احتدام انتخابي: أردوغان يرمي الورقة المالية

أخبار الصحافة

احتدام انتخابي: أردوغان يرمي الورقة المالية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lfm9

تحت العنوان أعلاه، كتب نيقولاي بروتسينكو، في "أوراسيا ديلي"، حول لعب أردوغان وصهره وزير المالية بورقة الاقتصاد في التحضير لحملة الانتخابات البلدية المقررة في مارس القادم.

وجاء في المقال: يقترب الاقتصاد التركي، بعد انخفاض قيمة الليرة العام الماضي، من الوقوع في شرك النمو المنخفض. سيكون من الصعب جدا تسريعه بطريقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المألوفة - بمساعدة القروض الرخيصة والإعانات - مع الحفاظ على السياسة النقدية الحالية للبنك المركزي التركي. فهذا الأخير، من أجل تجنب مزيد من الانخفاض في قيمة الليرة والتضخم المتسارع، لجأ إلى قرار نقدي تقليدي في سبتمبر الماضي، فقد رفع سعر الفائدة بحدة ويستمر في إبقائه عند مستوى مرتفع.

في السابق، كانت هذه السياسة تسبب توترات بين البنك المركزي والرئيس أردوغان، لكن وزير المالية الآن، بيرات البيرق، هو صهر الرئيس التركي... وهو لا ينوي تسريع النمو بأي ثمن. فالحجم المتراكم للتناقضات البنيوية في الاقتصاد التركي يجعل الاستمرار في النهج السابق محفوفا بعواقب وخيمة للغاية. وبالتوازي مع ذلك، فإن عدم النجاح الملموس في الاقتصاد يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الخسائر في قاعدة دعم أردوغان، وستظهر انتخابات 31 مارس البلدية ما إذا كانت المشاكل في الاقتصاد قد أثرت على تفضيلات الأتراك السياسية...

لم يتم بعد نشر البيانات الرسمية عن ديناميكيات الناتج المحلي الإجمالي للعام 2018. ولكن أردوغان، أعلن، في يناير، مستبقا النتائج، أنه سيتجاوز التوقعات. فقد قال في نشاط لحزب العدالة والتنمية في أنقرة: "على الرغم من المؤامرات التي أطلقت ضد بلدنا بمساعدة أسعار الصرف، وأسعار الفائدة والتضخم، سنقدم مرة أخرى درسا لكل من يحاول إظهار تركيا كبلد غارق ميت". ووفقا لتوقعات البنك الدولي، فبمحصلة العام 2018، يجب أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي التركي 3.5 ٪، أي أكثر من ضعفي ما كان عليه قبل عام، عندما بدأ الاقتصاد التركي في التعافي بعد ركود دوري.

مع اقتراب الانتخابات، من المرجح أن تزداد حرارة الخطاب المالي والاقتصادي، خاصة إذا تبين أن إحصاءات فبراير لا تدعو إلى التفاؤل. قبل بضعة أيام، قال أردوغان إن تركيا التي تمر الآن بالمرحلة الأصعب من التنمية، ستصبح بعد انتخابات 31 مارس في مقدمة الاقتصادات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا