واشنطن وسيئول تتفقان على تعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة بيونغ يانغ

أخبار العالم

واشنطن وسيئول تتفقان على تعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة بيونغ يانغعلما الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/igfj

اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 29 يناير/كانون الثاني، مع رئيس كوريا الجنوبية المؤقت، هوانغ كيو آهن، على تعزيز القدرات الدفاعية الثنائية للتصدي لتهديدات بيونغ يانغ.

وقالت الرئاسة الأمريكية، يوم الاثنين، في بيان: "اتفق الزعيمان على أخذ إجراءات من شأنها تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة ضد التهديد الكوري الشمالي".

وأضاف البيان أن: "ترامب كرر التأكيد على التزامنا الصارم بالدفاع عن جمهورية كوريا، بما في ذلك عبر توفير ردع موسع عن طريق استخدام حزمة كاملة من القدرات العسكرية".

كما تطرق الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية إلى الزيارة التي يقوم بها إلى كوريا الجنوبية، اعتبارا من يوم الأربعاء، وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الذي سيزور كذلك اليابان يوم الجمعة.

وكان ترامب قد أثار قلق حلفاء واشنطن الآسيويين حين أعلن، خلال حملته الانتخابية، أنه ينوي سحب الجنود الأمريكيين من جنوب شبه الجزيرة الكورية واليابان، في حال لم يبادر البلدان إلى زيادة مساهمتهما المالية.

وأثارت هذه التصريحات مخاوف حيال الالتزام العسكري للولايات المتحدة في منطقة تمارس فيها الصين نفوذا ولا تتوانى كوريا الشمالية عن مضاعفة الاستفزازات.

وكان هوانغ كيو-أهن حذر، الأسبوع الماضي، من أن بيونغ يانغ تعمل على تسريع قدراتها النووية والصاروخية بشكل "غير مسبوق"، داعيا إلى الإسراع بنشر الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ رغم اعتراضات بكين.

واتفقت واشنطن وسيول، العام الماضي، على نشر المنظومة الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ "ثاد" في كوريا الجنوبية بعد قيام بيونغ يانغ بعدة تجارب نووية وصاروخية.

وكان الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، قد أعلن في خطابه بمناسبة العام الجديد أن بلاده "في المراحل الأخيرة" قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات، مؤكدا أن بيونغ يانغ اكتسبت في 2016 "صفة القوة النووية" وباتت بذلك "قوة عسكرية لا يستطيع أقوى الأعداء المساس بها".

وأجرت كوريا الشمالية خلال العام 2016 تجربتين نوويتين و20 تجربة صاروخية.

المصدر: أ ف ب

رُبى آغا