الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف السوري المعارض "يعتذران" عن لقاء لافروف

أخبار العالم العربي

الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف السوري المعارض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ig0y

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف السوري المعارض رفضهما دعوة للقاء وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة المقبل، في موسكو.

وقال رياض نعسان آغا، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، في حديث لوكالة "فرانس برس"، مساء الخميس 26 يناير/كانون الثاني: "وصلت دعوة شخصية للدكتور رياض حجاب (المنسق العام للهيئة)، لكنه اعتذر عنها".

وأشار نعسان آغا إلى انه "لم توجه دعوة للهيئة العليا للمفاوضات بحد ذاتها".

من جانبه، أكد رئيس الدائرة الإعلامية في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، أحمد رمضان، لـ"فرانس برس"، أن كلا من رئيس الائتلاف، أنس العبدة، ونائبه، عبد الحكيم بشار، ورئيس الائتلاف السابق، هادي البحرة، "اعتذروا عن الحضور".

وأوضح رمضان سبب هذا الرفض، قائلا إن الدعوات "شخصية وشفهية وغير واضحة أو محددة".

وكان "حزب الاتحاد الديموقراطي"، أبرز فصيل كردي معارض في سوريا، أعلن، في وقت سابق من الجمعة، تلقيه دعوة للقاء لافروف في موسكو، وذلك بعد معارضة شديدة من قبل تركيا لحضوره مفاوضات السلام في أستانا.

وقال المسؤول في الحزب، عبد السلام علي، لوكالة "نوفوستي" الروسية: "سيأتي ممثلنا من فرنسا"،

وأشار عبد السلام علي إلى أنه شخصيا "يمكن أن يشارك" أيضا في اللقاء، مضيفا: "نريد أن نناقش المباحثات التي جرت في أستانا ومشاركة ممثلين عن حزب الاتحاد الديموقراطي في جنيف".

وغداة انتهاء اجتماع أستانا، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء، أن موسكو دعت "كل المعارضين الذي يرغبون في المجيء، المعارضة السياسية. سنبلغهم بما جرى في أستانا ورؤيتنا لتطوير إيجابي لعملية أستانا في المستقبل".

وكانت العاصمة الكازاخستانية أستانا استضافت، خلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، المفاوضات غير المباشرة بين وفد الحكومة السورية، الذي ترأسه بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، ووفد مشترك للفصائل السورية المسلحة المناهضة لدمشق، الذي ترأسه محمد علوش، زعيم تنظيم "جيش الإسلام"، أحد أكبر القوى المناهضة للحكومة السورية.

وركزت المفاوضات، التي أطلقت بمبادرة من روسيا وتركيا وإيران، وجرت بمشاركة وفد من الأمم المتحدة برئاسة ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ركزت على بحث آليات تثبيت نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا.

وقال بيان ختامي لهذا الاجتماع صدر عن روسيا وتركيا وإيران إن هذه الدول توصلت إلى اتفاق حول إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا ومنع انتهاكاته.

وأعربت الدول الثلاث عن دعمها لمشاركة المعارضة السورية، بما في ذلك المسلحة، في مفاوضات جنيف القادمة، مؤكدة أنها ستنطلق في 8 فبراير/شباط القادم.

وجاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن توصل الحكومة السورية والقوات المعارضة إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة، 29 إلى 30 ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح بوتين في حينها، خلال اجتماع مع وزيري الخارجية والدفاع الروسيين، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، أنه تم التوقيع على 3 اتفاقيات، الأولى منها هي اتفاقية وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة. أما الاتفاقية الثانية، فتنص على حزمة إجراءات لمراقبة نظام وقف إطلاق النار، فيما تمثل الوثيقة الثالثة بيانا حول استعداد الأطراف لبدء مفاوضات السلام حول التسوية السورية.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان

هل يملك العرب القوة الكافية لفرض القدس عاصمة لفلسطين؟