إخراج مسلحين من بيت جن ومغر المير إلى إدلب

أخبار العالم العربي

إخراج مسلحين من بيت جن ومغر المير إلى إدلبمنطقة وادي بردى في ريف دمشق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if9o

أفادت وكالة "سانا" السورية للأنباء، الجمعة 20 يناير/كانون الثاني، بإخراج عدد من المسلحين مع عائلاتهم من مزرعة بيت جن ومغر المير في ريف دمشق الغربي إلى محافظة إدلب.

وأوضحت الوكالة، نقلا عن مصدر في محافظة ريف دمشق، أن العملية شملت 100 من المسلحين الرافضين للمصالحة في مزرعة بيت جن ومغر المير مع عائلاتهم إلى إدلب، مشيرة إلى أن إخراج هؤلاء المسلحين يأتي "كدفعة أولى تمهيدا لتنفيذ اتفاق يقضي بإنجاز مصالحة تتضمن تسوية أوضاع المطلوبين وفقا للقوانين والأنظمة النافذة، ولاسيما مرسوم العفو رقم 15 من العام 2016".

ولفت المصدر، بحسب الوكالة، إلى أن "الاتفاق وتسوية أوضاع المطلوبين ونقل الرافضين للمصالحة كفيل بإعادة الأمن والاستقرار إلى مزرعة بيت جن ومغر المير كغيرها من قرى ريف دمشق الغربي ومن ثم إعادة جميع مؤسسات الدولة إليها".

وينص مرسوم العفو رقم 15، "على إعفاء كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الأنظار متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية".

ويأتي ذلك بعد أن أكد محافظ ريف دمشق، علاء ابراهيم، في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن العمل ما زال مستمرا للتوصل إلى اتفاق مصالحة محلية في وادي بردى بريف دمشق الغربي.

ونقلت وكالة "سانا" عن المحافظ قوله إن "المحادثات الجارية في منطقة وادي بردى للتوصل إلى مصالحة محلية هي سورية سورية، ولا دور للأمم المتحدة ولا لأي طرف خارجي فيها".

أكدت وزارة الدفاع الروسية تسوية الوضع في منطقة وادي بردى بريف دمشق، مشيرة إلى أن 2274 مسلحا تخلوا عن السلاح نتيجة اتفاق المصالحة هناك الذي تم إبرامه بين الحكومة وفصائل المعارضة.

يذكر أن الأعمال القتالية بين الفصائل المسلحة والقوات السورية أدت أوائل يناير/كانون الثاني الجاري، إلى تعطيل إمدادات نبع عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي عن أكثر من 5 ملايين مواطن في العاصمة السورية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، عن تخلي 2274 مسلحا في المنطقة عن مواصلة الأعمال القتالية، مشيرة إلى أن "الأغلبية الساحقة منهم  ألقوا أسلحتهم وعادوا إلى الحياة السلمية"، فيما تم نقل الآخرين إلى محافظة إدلب.

المصدر: سانا

رفعت سليمان

الأزمة اليمنية