دعم أممي لتدخل مجموعة غرب إفريقيا في غامبيا

أخبار العالم

دعم أممي لتدخل مجموعة غرب إفريقيا في غامبياالرئيس الغامبي المنتخب أداما بارو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if6e

وافق مجلس الأمن بالإجماع على جهود المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا لإرغام رئيس غامبيا يحيى جامع على تسليم السلطة في وقت حشدت فيه المجموعة قوة عسكرية استعدادا للتدخل في هذا البلد.

وحصل مشروع القرار الذي قدمته السنغال الخميس 19 يناير/كانون الثاني على أصوات جميع أعضاء المجلس الـ15.

ويعبر قرار مجلس الأمن عن "دعمه الكامل لمجموعة دول غرب إفريقيا في التزامها لضمان احترام رغبة الشعب، عبر الوسائل السياسية في المقام الأول"، داعيا كل الأطراف المعنية داخل وخارج غامبيا إلى "ممارسة ضبط النفس واحترام القانون وضمان انتقال سلمي للسلطة"، ولا يشير القرار إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة.

من جهته، أكد نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة بيتر اليتشيف أن القرار يدعو إلى اللجوء للوسائل السياسية لحل الأزمة محذرا في الوقت نفسه من فشل التدخل العسكري، "لا نشهد حاليا إراقة دماء، ولكن في حال التدخل من سيتحمل المسؤولية عن ذلك"، في حين أبدى دبلوماسيون أمميون استعدادهم للتدخل في غامبيا حال طلب الرئيس المنتخب في هذا البلد أداما بارو ذلك بذريعة أنه سيوفر" أساسا قانونيا لاستخدام القوة" بحسب تعبيرهم.

وقبل تبني القرار أدى أداما بارو القسم رئيسا لغامبيا في سفارة بلاده في العاصمة السنغالية داكار ودعا الجيش إلى إعلان الولاء له.

إلى ذلك قال رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) مارسيل دو سوزا إن دول المجموعة أوقفت عمليتها العسكرية في غامبيا أمس الخميس لإتاحة فرصة أخيرة لجهود الوساطة منوها بأن العملية العسكرية ستستأنف ظهر الجمعة 20 يناير/كانون الثاني إذا أصر الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع على رفض تسليم السلطة للرئيس الجديد أداما بارو، دون السماح لجامع بالبقاء في غامبيا، لكن بإمكانه إذا نجحت جهود الوساطة أن يختار البلد الذي سيتوجه إليه في إطار صفقة سياسية قد تمنحه دول المنطقة عفوا.

وكانت نيجيريا وغانا قد أرسلت قوات برية وجوية إلى السنغال للانضمام إلى القوة الإقليمية التي تقودها داكار استعدادا للتدخل في غامبيا.

من جهتها ذكرت مصادر حكومية موريتانية، أن مساعي يقودها الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، ونظيره الغيني، ألفا كوندي، من أجل تفادي المواجهة العسكرية في غامبيا، والخروج من الأزمة بحل سياسي.

وكان موقع "الأخبار" الموريتاني نقل عن مصادر قولها إن "ألفا كوندي سيبحث مع ولد عبدالعزيز سبل التوصل إلى حل سلمي للأزمة الغامبية، انطلاقا من الوساطة التي بدأها الأخير الأربعاء الماضي والتقى خلالها الرئيسين الغامبيين الخاسر في الانتخابات يحيى جامع، والمنتخب أداما بارو".

بدوره أفاد التلفزيون الرسمي في غامبيا، بأنه "من المقرر أن يصل إلى العاصمة الغامبية بانجول الجمعة وفد يضم زعماء من غرب إفريقيا بينهم رؤساء ليبيريا وموريتانيا وغينيا في إطار مهمة وساطة".

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله 

فيسبوك 12مليون