منظمة خيرية تنتقد عدم المساواة ما دام مليارا شخص يعانون من الجوع

متفرقات

منظمة خيرية تنتقد عدم المساواة ما دام مليارا شخص يعانون من الجوعمنظمة خيرية تنتقد عدم المساواة مع وجود 2 مليار شخص يعانون من الجوع
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if5x

ذكرت المستشارة السياسية لمنظمة أوكسفام الخيرية، آنا أريندر، أن ما يقرب من 2 مليار شخص يعانون من الجوع يوميا فيما يملك 8 أثرياء نصف ثروة كوكب الأرض.

وأجرت آنا أريندر مقابلة مع قناة RT بعد يوم من التقرير الأخير الذي نشرته منظمة أوكسفام، وعُرض في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

وقالت آنا في حديثها مع RT: "إن النتائج مثيرة "للاشمئزاز"، دعونا نكون صادقين، يوجد 8 رجال ممن يملكون نفس ما يملكه نحو 3.6 مليارات شخص، وهذا الرقم كبير جدا. وفي الوقت نفسه، لدينا 1.9 مليار شخص يعاني من الجوع كل ليلة، ونحن على مقربة من وجود مليار شخص يعيش بأقل من 2 دولار في اليوم، وهذا الأمر غير مقبول على الإطلاق".

وأشارت أريندر إلى "وجود أصوات من جميع أنحاء العالم وعبر ألوان الطيف السياسي والاقتصادي، عبرت عن هذا القلق مثل باراك أوباما والبابا، وأيضا الأثرياء مثل نيك هانوير، كما أشار المنتدى الاقتصادي العالمي ذاته وللسنة الثالثة على التوالي إلى عدم المساواة على أنه أكبر تهديد لأمننا".

وذكرت آنا أن العديد من الخبراء أشاروا إلى الارتفاع الكبير في عدم المساواة بين البشر، وهو واحد من الأسباب التي أدت إلى الأحداث السياسية التي شهدناها في العام الماضي، كما يوجد قلق جماعي في دافوس من عدم معرفة كيفية التعامل مع هذا الوضع.

وقالت أريندر إن هنالك قضية أخرى ترتبط ارتباطا وثيقا بعدم المساواة، وهي الطريقة التي تجري فيها إعاقة الجهود المبذولة للقضاء على الفقر. وأضافت موضحة: "لقد رفع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أيضا ناقوس الخطر في ما يتعلق بهذا النمو المتزايد وعدم المساواة الذي يعيق مكافحة الفقر".

وأكدت آنا أن الحلول بسيطة، حيث قالت: "يجب على الأشخاص الاستماع إلى أصوات الناس في البلدان الفقيرة ومساعدة المنظمات في البحث عن الحلول. ونحن نتوقع تطبيق إجراءات ملموسة من قبل المجتمعين في دافوس، كما تدعوهم منظمة "أوكسفام" هذا الأسبوع للبحث عن حلول مشكلة عدم المساواة الخانقة".

وأضافت: "ويجب على جميع الشركاء المجتمعين ضمان أن تدفع الشركات التي يمثلونها نصيبها العادل من الضرائب للتأكد من أن موظفيها يكسبون أجرا مناسبا وعادلا، وذلك للضغط على حكوماتهم للاستثمار في الخدمات الصحية والتعليمية العامة أو في السياسات القائمة للحد من عدم المساواة والفقر".

المصدر: RT

ديمة حنا

أفلام وثائقية