العبادي: التحرير النهائي والانتصار التام في الموصل اقترب

أخبار العالم العربي

العبادي: التحرير النهائي والانتصار التام في الموصل اقتربالقوات العراقية ومدنيون في الموصل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if08

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن "وعد التحرير النهائي والانتصار التام" في الموصل اقترب، مؤكدا اكتمال الخطة الأساسية لتطهير الجانب الأيسر للمدينة واستعادة مركزها من "داعش".

وأضاف المكتب الصحفي للعبادي، في بيان، الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، أن "العمل يجري حاليا على تحرير ما تبقى من مناطق الغابات والقصور والمناطق القليلة الأخرى في المحور الشمالي والعمل بقوة وعزيمة باتجاه إكمال تحرير الجانب الأيمن" (الشرقي).

وسبق للعبادي أن أعلن، الثلاثاء 17 يناير، أن القوات العراقية بدأت بالتحرك ضد "داعش" في الجانب الغربي (الأيمن) للموصل.

وتضاربت التصريحات، وفي وقت سابق من الأربعاء، بين جهاز مكافحة الإرهاب وغرفة عمليات "قادمون يا نينوى" بشأن ما إذا تم تحرير الساحل الأيسر للمدينة بالكامل أم لا. وأعلن الفريق الأول ركن طالب شغاتي، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، سيطرة قواته على الساحل الأيسر للموصل. 

وأضاف شغاتي أن جهاز مكافحة الإرهاب بصدد وضع خطط لتحرير الساحل الأيمن (الغربي) من المدينة.

بدوره، أوضح الفريق الركن عبد الأمير يار الله، قائد عمليات "قادمون يا نينوى" أنه لم يتم تحرير الساحل الأيسر من مدينة الموصل "بالكامل" حتى الآن، مشيرا إلى أن التقدم ما زال مستمرا لتحرير ما تبقى من الأحياء.

وتوقع يار الله أن "تكون عمليات تحرير الساحل الأيمن للموصل أسهل من الساحل الأيسر".

إلى ذلك، تمكنت القوات العراقية من إحراز مزيد من التقدم في الموصل، حيث استعادت مناطق إضافية، من بينها المنطقة الأثرية وتل نركال إضافة إلى حي القاضية 2.

وكانت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى" أعلنت، الثلاثاء، استعادة أحياء الجزائر والدركزلية، والزراعي والمهندسين والنعمانية والعطشانة ونينوى الشرقية وسوق الأغنام ومنطقة باب شمس إضافة إلى فرض السيطرة على الجامع الكبير وسط المدينة.

الهجرة تعلن عودة 1200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرقي الموصل

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الأربعاء، عن عودة 1200 نازح إلى المناطق المحررة شرقي الموصل.

وقال مصطفى حامد، مسؤول مخيمات الوزارة في "الخازر" و"حسن شام": "مخيم الخازر، شهد اليوم عودة 1200 نازح إلى مناطق سكناهم الأصلية في حي كوكجلي شرقي الموصل"، موضحا أن غرفة عمليات الوزارة خصصت 15 حافلة لإعادتهم إلى مناطقهم، فضلا عن 7 شاحنات حمل لنقل أثاثهم.

وذكر أن الأيام المقبلة ستشهد عودة أهالي المناطق المحررة إلى سكناهم الأصلية، في إطار "المبادرة الوطنية ولم شمل أهالي المحافظة".

نائب عن نينوى: 80 بالمئة من البنى التحتية في الموصل مدمرة

من جانبه، قال ماجد شنكالي، النائب عن محافظة نينوى، إن 80 بالمئة من البنى التحتية لمدينة الموصل "مدمرة"، داعيا الجهات الأمنية إلى الإسراع بالتدقيق ومنح التصاريح الأمنية لعودة النازحين إلى مناطق الساحل الأيسر. 

وأشار إلى أن "هناك ثلاث مستشفيات كبيرة بالجانب الأيسر كانت تعمل قبل دخول الدواعش، وهي مستشفى السلام التي خرجت من الخدمة، ومستشفى الخنساء التي تبين أن الدواعش أحرقوها بعد الخروج منها، والثالثة قرب المدينة الأثرية لم تحرر لحد الآن".

وبحسب التقديرات الأخيرة الصادرة عن منظمة الهجرة الدولية، تجاوز عدد سكان محافظة نينوى الذين اضطروا للنزوح جراء عملية استعادة الموصل 160 ألف شخص. وكان عدد سكان الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية وعاصمة المحافظة، يعادل نحو مليون ونصف مليون نسمة قبيل إطلاق العملية.

ويشن الجيش العراقي، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول، عملية "قادمون يا نينوى" مدعوما بقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري" وطيران التحالف الدولي ضد "داعش"، بهدف تحرير مدينة الموصل.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات المتحالفة المشاركة في عملية الموصل تضم، وفقا للمعطيات الرسمية، نحو 100 ألف مقاتل، في حين لا يتجاوز عدد مسلحي "داعش" المتواجدين في الموصل وريفها 4 آلاف عنصر، حسب معلومات وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون.

وتعد هذه العملية الأكبر منذ اجتياح التنظيم لشمال وغرب البلاد وسيطرته على زهاء ثلث مساحة العراق في صيف 2014.

المصدر: وكالات

إينا أسالخانوفا

الأزمة اليمنية