عريقات يكشف عن مضمون رسالة عباس إلى بوتين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iefj

كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، عن مضمون رسالة نقلها إلى موسكو من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الروسية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني، أن عباس، في هذه الرسالة الخطية، يطلب من الرئيس الروسي التدخل "بكل ما يملك" لمنع نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وتابع في معرض تعليقه على نية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس مباشرة بعد تنصيبه، أن هذه الخطوة تعد بالنسبة للفلسطينيين خطا أحمر خطيرا، باعتبارها قرارا يأتي بمثابة قبول ضم إسرائيل غير الشرعي للقدس. وحذر المسؤول الفلسطيني من أن نقل السفارة سيأتي بنتائج خطيرة للغاية، معيدا إلى الأذهان أن الرئيس الفلسطيني قد بعث برسائل بهذا الشأن إلى الرئيس الصيني، ورئيس فرنسا، والمستشارة الألمانية، ورئيسة وزراء بريطانيا، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورئاسة عدم الانحياز، وأمين عام الجامعة العربية، دعاهم فيها للعمل على بذل كل جهد ممكن لمنع القيام بخطوة نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس.

وكان عريقات قد سلم رسالة عباس، صباح الجمعة، خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. ووصف أمين السر محادثاته مع لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف بأنها كانت معمقة، وذكر بأنها جاءت قبيل انطلاق جولة جديدة من الحوار الفلسطيني حول استعادة وحدة الصف، ستستضيفها موسكو يومي الأحد والاثنين المقبلين.

وتابع عريقات أنه قدم، خلال محادثاته في موسكو، شكر الفلسطينيين للرئيس بوتين وللدبلوماسية الروسية على تصويت موسكو في مجلس الأمن الدولي لصالح القرار الدولي الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي.

وشدد على أن رسالة الفلسطينيين إلى العالم مازالت تتمثل في ضرورة إقامة دولة فلسطينية في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وبشأن مؤتمر السلام في باريس يوم الأحد القادم، قال عريقات إن الجانب الفلسطيني سيبذل خلاله كل الجهود للحفاظ على حل الدولتين.

وذكر بأن منظمة التحرير قد اعترفت بإسرائيل وبحقها في العيش بسلام، أما الآن فعلى إسرائيل أن تعترف بحقوق الفلسطينيين في إقامة دولة بحدود 1967.

وشدد على أن النظام الذي تحاول حكومة بنيامين نتنياهو فرضه بديلا عن حل الدولتين، ليس إلا نظام تفرقة عنصرية يستخدم الأمن كمبرر لعنصريته.

وتابع أن الحكومة الإسرائيلية تقف أمام الاختيار بين الإملاءات والمستوطنات وبين السلام والمفاوضات، مشددا على أن هذين الأمرين متوازيان ولا يمكن أن يلتقيا أبدا.

المصدر: RT

اوكسانا شفانديوك