"أحرار الشام" ينفي توقيعه اتفاق الهدنة في سوريا

أخبار العالم العربي

عناصر من تنظيم "أحرار الشام" يطلقون صاروخا من طراز "غراد" من محافظة إدلب إلى موقع للجيش السوري (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/icz9

أعلن تنظيم "أحرار الشام" المناهض للحكومة السورية والذي تعتبره الدول الغربية جزءا من المعارضة السورية المعتدلة أنه لم يوقع على اتفاق الهدنة في سوريا.

وقال أحمد علي قره، المتحدث الرسمي باسم التنظيم، في تغريدة نشرها على حسابه في موقع "تويتر"، الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول: "لدى أحرار الشام عدد من التحفظات حول الاتفاقية المطروحة والعملية التفاوضية المرتبطة بها، ولذا لم نوقع عليها وسنبين تحفظاتنا على الاتفاقية لاحقا".

وجاء ذلك على خلفية نشر وزارة الدفاع الروسية قائمة تشكيلات المعارضة السورية المسلحة المنضمة للهدنة في البلاد، التي تشمل 7 مجموعات، بما في ذلك تنظيم "أحرار الشام"، بالإضافة إلى كل من "فيلق الشام" و"جيش الإسلام" و"ثوار الشام" و"جيش المجاهدين" و"جيش إدلب" و"الجبهة الشامية".

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن، في وقت سابق من الخميس، عن التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.

ومن المقرر أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ في منتصف ليل الخميس إلى الجمعة، 29 إلى 30 ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح بوتين، خلال اجتماع مع وزيري الخارجية والدفاع، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، أنه تم التوقيع على 3 اتفاقيات، الأولى منها هي اتفاقية وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة. أما الاتفاقية الثانية، فتنص على  حزمة إجراءات لمراقبة نظام وقف إطلاق النار، فيما تمثل الوثيقة الثالثة بيانا حول استعداد الأطراف لبدء مفاوضات السلام حول التسوية السورية.

وأشار بوتين إلى أن روسيا وتركيا وإيران أخذت على عاتقها الالتزامات بمراقبة تنفيذ الهدنة وضمان عملية التسوية السورية.

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية وقفا شاملا للأعمال القتالية على جميع الأراض السورية، اعتبارا من منتصف ليل الخميس إلى الجمعة، 30/29 ديسمبر/كانون الأول.

وأضافت القيادة، في بيان، الخميس 29 ديسمبر/كانون أول، أن اتفاق وقف إطلاق النار يستثنى كلا من  تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" المصنفين إرهابيين، والمجموعات المرتبطة بهما.

وأوضحت القيادة العامة للجيش أن اتفاق وقف إطلاق النار يأتي بهدف تهيئة الظروف الملائمة لدعم المسار السياسي للأزمة في سوريا.

المصدر: تويتر + وكالات

رفعت سليمان