على خلفية اغتيال السفير الروسي.. إيران تخشى استهداف مصالحها في تركيا

أخبار العالم

على خلفية اغتيال السفير الروسي.. إيران تخشى استهداف مصالحها في تركياالسفارة الإيرانية في أنقرة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibyr

أثارت الحادثة الصادمة لاغتيال السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، من قبل مسلح وصف عمليته الإجرامية بأنها انتقام لحلب، خوف إيران من أن تصبح جهة مستهدفة جديدة في تركيا.

وفي أول ردة فعل لها على هذا الهجوم، أعلنت السلطات الإيرانية، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، 19 إلى 20 ديسمبر/كانون الأول، أنها تغلق أبواب سفارتها في أنقرة والقنصليات التابعة لها في تركيا خلال يوم الثلاثاء.

ومددت طهران، اليوم الثلاثاء، تعطيل عمل سفارتها وجميع قنصلياتها الموجودة في تركيا، والتي تقع في مدن اسطنبول وأرضروم وطرابزون، ليستمر الإغلاق يوم غد الأربعاء، داعية المواطنين الإيرانيين المقيمين في تركيا إلى الامتناع عن زيارة مكاتب بعثاتها الدبلوماسية هناك.

ويأتي هذا في وقت دعت فيه وزارة الخارجية الإيرانية مواطنيها إلى إلغاء الزيارات غير الضرورية إلى تركيا حتى إشعار آخر.

وقالت الخارجية، في بيان أصدرته بهذا الصدد: "تشهد تركيا في الوقت الراهن ظروفا خاصة، لذلك نوصي كافة المواطنين الذين يريدون زيارتها بتأجيل زيارتهم، إن لم تكن ضرورية، حتى إشعار آخر".

وجاءت هذه التطورات على خلفية إعلان السلطات الروسية، مساء الاثنين، 19 ديسمبر/كانون الأول، عن وفاة سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف، متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم شنه عليه مسلح في مبنى متحف الفن الحديث في أنقرة، أثناء افتتاح المعرض المصور "روسيا بعيون أتراك".

وأطلق المسلح النار على السفير، وهو يلقي كلمة خلال تلك الفعالية، وتمكنت قوات الأمن لاحقا من تصفية المهاجم، في تبادل لإطلاق النار، بينما تحدثت وسائل الإعلام التركية عن إصابة 3 أشخاص آخرين في الحادث.

وأكدت السلطات التركية أن منفذ الهجوم، مولود ميرت ألطنطاش، عنصر في القوة الخاصة في شرطة العاصمة التركية، من مواليد 1994.

وقال القاتل، بعد إطلاق النار على السفير: "نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما دمنا على قيد الحياة".

كما كان يصرخ: "لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا"، وقال أيضا "كل شخص له يد في هذا الظلم سيدفع الثمن".

وأعلن كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على خلفية الحادث، أن اغتيال السفير كارلوف استفزاز يستهدف التعاون بين روسيا وتركيا والتسوية في سوريا.

وجاء ذلك في قبيل إجراء الجوانب الروسي والتركي والإيراني، الثلاثاء، اجتماعا ثلاثيا خاصا بتسوية الأزمة السورية في موسكو بمشاركة وزراء الدفاع والخارجية للبلدان.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان