"الصحفيين التونسيين": تونس لاتزال في حالة حرب مع إسرائيل

أخبار العالم العربي

الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يتفقد موقع الغارة الإسرائيلية في حمام الشط
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibsw

دعت نقابة الصحفيين التونسيين إلى فتح تحقيق مع الأطراف التي ساعدت الفريق الصحفي الإسرائيلي في تغطية اغتيال المهندس محمد الزواري ومحاسبة كل من سهل مهمة القناة العبرية.

ودانت نقابة الصحفيين التونسيين كل محاولات التطبيع مع إسرائيل، مؤكدة أن هذه الجريمة متناسقة مع سلسلة جرائم أخرى ارتكبت على الأراضي التونسية، واستهدفت قيادات ورموز المقاومة الفلسطينية في استباحة كاملة لحرمة التراب التونسي.

وشدد الهيكل النقابي على أن تونس ما تزال رسميا في حالة حرب مع إسرائيل منذ العدوان على حمام الشط، وأنه على الجهات الرسمية أن تتوخى كل تدابير الحيطة والحذر في التعاطي مع وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تتخذ في كل مرة غطاء إعلاميا بجنسيات مختلفة.

كما دانت غياب اليقظة الأمنية وصدمتها من نجاح قناة إسرائيلية في بث تقارير مباشرة، وامتلاكها لمعدات ووسائل يفترض أنها تخضع لترخيص مسبق، ويمنع استيرادها دون موافقة الجهات المعنية في مقابل حزم مبالغ فيه أحيانا من عدة جهات أمنية ضد الصحفيين التونسيين.

هذا وحذرت النقابة من إمكانية توظيف هذه الحادثة للتضييق على مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية.

عملية الساق الخشبية

عملية الساق الخشبية هو الاسم الحركي الذي أعطي لسلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ غارة جوية، يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول 1985، ضد مقر القيادة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية (PLO) في حمام الشط بتونس، واستهدف خلالها سلاح الجو الإسرائيلي أحد أهم اجتماعات منظمة التحرير الفلسطيني، في المنطقة المذكورة، ما أدى الى مقتل 68 شخصا، وجرح أكثر من 100 من الفلسطينيين والتونسيين، بالإضافة إلى تدمير المقر بالكامل وبعض منازل المدنيين في المنطقة.

المصدر: الموقع الرسمي لنقابة الصحفيين التونسيين + وكالات

ياسين بوتيتي

الأزمة اليمنية
مباشر.. عشرات الآلاف من أنصار صالح يتجمعون في صنعاء في ذكرى تأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام