اتحاد الصحفيين الروس يذكر ماكفول بمشاركته في حملة 1996 الانتخابية

أخبار العالم

اتحاد الصحفيين الروس يذكر ماكفول بمشاركته في حملة 1996 الانتخابية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iav7

يرى السكرتير العام لاتحاد الصحفيين الروس تيمور شافير ان الامريكيين يعرفون قيمة الديمقراطية الحقيقية ويدركون ماهية دعوات مايكل ماكفول إلى تسجيل "سبوتنيك" وقناة RT كعميل أجنبي.

وقال تيمور شافير الذي يعتبر أيضا من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) إنه يكفي لذلك قراءة معظم التعليقات التي كتبها القراء حول دعوته هذه.

وكان السفير الأمريكي السابق في موسكو ماكفول قد اقترح ودعا للتفكير في سن قانون أمريكي جديد لتسجيل وكالة "سبوتنيك" وقناة "RT" الروسيتين كعميلين أجنبيين، وزعم أنهما دعما خلال الانتخابات الرئاسية المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وتجدر الإشارة إلى أن القانون الأمريكي الحالي حول العملاء الأجانب(FARA) يحظر التمويل الحكومي من الخارج للمرشحين للرئاسة، ولكنه لا يحد من أنشطة وسائل الإعلام، التي يحميها التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة حول حرية التعبير والكلمة. ويرى ماكفول أنه من الممكن النظر في فرض قيود بحق وسائل الإعلام أيضا.

وتجدر الإشارة إلى أن ماكفول شارك في عام 1996 ضمن فريق من المستشارين الأمريكيين بشكل مباشر في عمل المقر الانتخابي للرئيس بوريس  يلتسين خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في روسيا ذلك العام، التي لم يكن لها مثيل بتاتا في مجال الضغط والمناصرة والمشاركة الأجنبية. وقال تيمور شافير إن السيد ماكفول كان يرى قبل 20 عاما أن مثل هذا الوضع ديمقراطيا جدا.

ونوه شافير بأن ماكفول نشر في عام 2016،  في صحيفة واشنطن بوست مقالة خصصها لبحث المساهمة الروسية المزعومة في الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية.

وقال شافير:" وأكثر العبارات التي تكررت في نص المقالة كانت (I don"t know) / أنا لا أعرف/ . ولم يقم الرجل بنشر أية إثباتات ولم يقدم أي دليل ملموس في مادته، ولكنه على الرغم من ذلك يحدد بدقة قائمة الأعداء التي تضم، بالإضافة للأخرين، الصحفيين الروس من RT و "سبوتنيك". وقام السفير السابق في روسيا ماكفول بتحديد "طرق التعامل معهم" ، متناسيا  كل مبادئ الديمقراطية، بما في ذلك حرمة التعديل الأول في الدستور الأمريكي، حيث أقترح ماكفول فرض  قيود جديدة في التشريعات الأمريكية لحرمان الصحفيين، غير المرغوب فيهم، من صفتهم المهنية عن طريق نقلهم إلى فئة "العملاء الأجانب".

المصدر: نوفوستي

أديب فارس 

فيسبوك 12مليون