هادي يخيب أمل واشنطن

أخبار العالم العربي

هادي يخيب أمل واشنطنأرشيف - الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي - مأرب - 10 يوليو 2016
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iah6

دعت الولايات المتحدة الرئيس اليمني إلى الموافقة على خريطة الطريق، التي اقترحتها الأمم المتحدة. فيما أكدت دول الخليج سعيها للتوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن.

وبعد ساعات على تجديد حكومة عبدربه منصور هادي رفضها خطة السلام، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر الحكومة اليمنية إلى قبول خريطة الطريق الأممية"؛ مؤكدا أن واشنطن تدرك أن الخطة "تتضمن خيارات صعبة". لكنه شدد على أن التسويات والتنازلات ستكون ضرورية لجميع الأطراف من أجل التوصل إلى تسوية مستدامة".

المتحدث باسم الخارجية الامريكية، الذي تدعم بلاده العمليات العسكرية للتحالف بقيادة السعودية في اليمن، قال إن واشنطن "تشعر بخيبة أمل من رد فعل الحكومة اليمنية على خريطة الطريق التي صاغتها الأمم المتحدة". وأوضح أن الخطة "لم يكن يراد منها أن يكون اتفاق سلام نهائي، لكنها تطرح إطار عمل صلبا لإنهاء الصراع وعودة الأمن والاستقرار إلى اليمن، وهو هدف يجب أن يدعمه الجميع".

وطالبت الخارجية الامريكية جميع الأطراف بدعم خريطة الطريق "على أنها أساس للتفاوض المباشر لتحقيق اتفاق سلام شامل ينهي الصراع، ويسمح للمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها بالوصول إلى اليمنيين".

بدوره، أوضح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني أن دول الخليج، تتجه إلى العمل على الجانب الإنساني مع اليمنيين، والوصول إلى حل سلمي للأزمة اليمنية.

وأشار الزياني إلى أن جهود دول الخليج منذ عام 2011 تصب في أن يتم إيجاد عملية سلمية وحفظ الدماء اليمنية ومساعدة اليمن في عدم الانزلاق في حرب أهلية، وهو أساس المبادرة الخليجية بالحل السلمي ودعم الشرعية وإعادته، وبسط سيطرة السلطات الشرعية على الأراضي اليمنية كافة".

وقال إن مجلس التعاون سيعمل في حال الوصول إلى حل سلمي، على تأهيل الاقتصاد اليمني للاندماج مع الاقتصاد الخليجي".

ميدانيا، أعلن مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) أنهم صدوا زحفا نفذه فجر الخميس 08/12/2016 الجيش السعودي تحت غطاء جوي مكثف في محاولة لاستعادة مواقعة التي خسرها في جبل الدود على الحدود مع جيزان، وأن قتلى وجرحى سقطوا في المواجهات.

ووفق ما أعلنه مصدر عسكري في الجماعة، فإنهم قصفوا بالمدفعية مواقع للجيش السعودي في الغاوية وخلف جبل المحروق، والمعنق والعبادية.

وفي اتجاه آخر، أعلنت وسائل إعلام الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عن تنفيذ وحدات من القوات الخاصة السعودية بمشاركة حرس الحدود الثلاثاء الماضي 06/12/2016 عملية استباقية قبالة منفذ علب الحدودي في صعدة، تم خلالها اقتحام موقع حيوي لاتصال الحوثيين، وتخزين الأسلحة الإيرانية، وقالت إنه تم تدمير الموقع بالكامل والقضاء على جميع العناصر والسيطرة عليه.

وبحسب هذه المصادر، تبين من المضبوطات من الأسلحة والذخيرة وأجهزة اتصالات حديثة أن معظمها من تصنيع إيران، بالإضافة إلى عدد من الصواريخ الحرارية.

هذه التطورات رافقها فرض الولايات المتحدة عقوبات على يمنين اثنين ومنظمة خيرية بتهمة أنهما على صلة بتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".

وفي بيان على موقعها الإلكتروني، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على الحسن علي علي أبكر، وهو قيادي بارز في حزب "الإصلاح" بمحافظة الجوف، كما شملت العقوبات عبد الله فيصل صادق الأهدل ومنظمة "رحماء" الخيرية

محمد الأحمد

الأزمة اليمنية