مراسلنا: مقتل 80 عنصرا من "داعش" بضربات جوية للطيران العراقي في محافظة نينوى ومنطقة الشرقاط

أخبار العالم العربي

مراسلنا: مقتل 80 عنصرا من طائرة حربية عراقية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iafg

أفاد مراسل "RT" في العراق بمقتل حوالي 80 عنصرا من "داعش"، الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول، بضربات جوية نفذها الطيران العراقي على موقع التنظيم في محافظة نينوى ومنطقة الشرقاط.

وذكر المراسل، استنادا إلى مصادر استخباراتية دقيقة، أن الضربات الجوية توزعت على مواقع عدة في محيط الموصل والشرقاط.

وأوضح المراسل أن طيران الجيش نفذ ضربة جوية على مواقع لعناصر "داعش" أسفرت عن مقتل 42 مسلحا وتدمير 3 عربات، ضمن قطاع مسؤولية الحشد الشعبي، المحور الغربي في منطقة تل عبطة.

كما دمرت القوات الجوية العراقية عربتين لـ"داعش" كانت تروم استهداف القوات البرية، ما أسفر عن مقتل 12 عنصرا من التنظيم في الساحل الأيسر من الشرقاط ضمن قطاع مسؤولية عمليات صلاح الدين.

من جهة أخرى، وجه طيران الجيش ضربة جوية أدت إلى مقتل 14 عنصرا من التنظيم وتدمير 3 سيارات ومعالجة 7 أوكار تحوي مسلحين في منطقة تل عبطة ضمن المحور الغربي.

كما أضاف المراسل أن طيران الجيش وجه ضربات لعناصر "داعش" أسفرت بعضها عن مقتل 10 منهم، في محيط مطار تلعفر، فيما أدت ضربات أخرى إلى مقتل 12 ارهابيا وتدمير عتاد وعربة في منطقة عذبة ضمن محور الشرطة الاتحادية جنوب الموصل.

يذكر أن الجيش العراقي يشن، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول، عملية "قادمون يا نينوى" مدعوما بقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري" وطيران التحالف الدولي ضد "داعش"، بهدف تحرير مدينة الموصل.

وتعتبر هذه العملية الأكبر منذ اجتياح التنظيم لشمال وغرب البلاد وسيطرته على زهاء ثلث مساحة العراق في صيف 2014.

ولم تحدد القوات العراقية، حتى هذه اللحظة، عدد الخسائر في صفوفها، لكن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق أعلنت عن مقتل 1959 عسكريا و926 مدنيا في العراق، خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بسبب "الهجمات الإرهابية والعنف والنزاع المسلح" بين القوات الحكومية و"داعش"، بينما تحدث الجيش عن قتله حوالي 1000 مسلح من التنظيم المتطرف خلال عملية تحرير الموصل.

وعلى رغم دخول حملة تحرير الموصل  أسبوعها الثامن، يوم الاثنين، ما زال مسلحو "داعش" يسيطرون على ثلاثة أرباع من المدينة، التي يقيم فيها نحو مليون شخص في ظل أوضاع تشبه الحصار إلى حد بعيد مع حلول الشتاء.

المصدر: RT

رفعت سليمان

الأزمة اليمنية