تقرير: الحزب الديمقراطي يفقد مانحيه بعد هزيمة كلينتون في انتخابات الرئاسة

أخبار العالم

تقرير: الحزب الديمقراطي يفقد مانحيه بعد هزيمة كلينتون في انتخابات الرئاسةالمرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i9tj

نشر موقع "ذي هيل" مقالا قال فيه إن مانحي الحزب الديمقراطي الأمريكي وحملة هيلاري كلينتون الانتخابية يشعرون بأن أموالهم ذهبت في مهب الريح بعد انتخابات الرئاسة المخيبة لآمالهم.

وأشار الموقع إلى أن مانحي الديمقراطيين أنفقوا أكثر من 550 مليون دولار لصالح الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، على أمل بأنها ستهزم دونالد ترامب في السباق الرئاسي.

وقال مارك ناثانسون، أحد أكبر ممولي حملة كلينتون وصندوق عائلة كلينتون إنه "لا يبدي أي اهتمام بالمشاركة في المساعي الرامية إلى استعادة مكانة الحزب الديمقراطي" بعد فشله في الانتخابات.

وأَضاف أنه سيواصل "تقديم الأموال لدعم مرشحين عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات على مستوى محلي فقط"، بالتحديد في ولاية كاليفورنيا، مسقط رأسه. 

ويعبر تصريح غارا لاماراش، رئيسة التحالف الديموقراطي (منظمة ذات نفوذ داخل الحزب الديمقراطي أسسها ويمولها الملياردير جورج سوروس)، عن الشعور بالإرهاق والإحباط والصدمة التي تسود حاليا دوائر المانحين للديمقراطيين، وقالت فيه: "ثمة خيبة أمل عميقة إزاء فشل الحزب الديمقراطي. إن المانحين، الذين استثمروا أموالهم في السباق الانتخابي، لا يشعرون بأن أموالهم أنفقت على نحو جيد. ويريدون أن يعرفوا أين الخطأ".

علاوة على ذلك، أشار "ذي هيل" إلى أن تسريب موقع "ويكيليكس" لأسماء العديد من المانحين، بعد اختراق البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي المنسوب إلى المخابرات الروسية، كان تطورا مهينا بالنسبة إليهم وزاد صدمتهم و"أخاف البعض من أصحاب الثروات من النساء والرجال" ما أدى إلى تنفيرهم من التعامل مع الحزب.

وشدد الموقع على أن مشاعر كهذه و"انسحاب المانحين من اللعبة" يمكن أن يضر بمكانة وسمعة الحزب الذي يحاول أن يتعافى ويستعيد "ماء وجهه" عشية الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في 2018.

إلى ذلك، يعتقد بعض الديمقريطيين أن حالة من الذعر أصابت زملاءهم، بسبب مشاكل محتملة أثناء جمع تبرعات مبالغ فيها للحزب، وهم متفائلون في إمكانية رجوع المانحين المنسحبين بعد أن تختار اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي زعيما جديدا، مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية.

ولكن، حتى ذلك قد لا يضمن إعادة بعض الجهات المانحة الغاضبة مرة أخرى إلى اللعبة.

المصدر: thehill.com

إينا أسالخانوفا