لقاءات فلسطينية لبنانية لبحث وقف بناء جدار "عين الحلوة"

أخبار العالم العربي

لقاءات فلسطينية لبنانية لبحث وقف بناء جدار جدار مخيم "عين الحلوة"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i8q9

كشف فصيلان فلسطينيان في لبنان، الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني، عن لقاء سيُعقد مع المخابرات اللبنانية، خلال يومين، في محاولة لوقف بناء الجدار الإسمنتي حول مخيم "عين الحلوة".

وشرعت السلطات اللبنانية، منذ الجمعة الماضية، ببناء جدار إسمنتي عازل في الناحية الغربية لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا (جنوب) والذي يعد أكبر المخيمات الفلسطينية في البلاد.

ومن المتوقع أن يستغرق إتمام العمل في بناء الجدار 15 شهرا، بتكلفة 7 ملايين دولار.

ويبلغ ارتفاع الجدار الذي سيطوق ثمانين ألف نسمة يقطنون المخيم، 6 أمتار، على أن تقام عليه أبراج مراقبة تشرف مباشرة على المنازل والطرقات داخل المخيم.

وقال المتحدث باسم حماس، رأفت مرة، إن الجدار يعكس التعاطي الأمني مع الوجود الفلسطيني في لبنان، مشيرا إلى أن السلطات لا زالت تنتهج سياسة التضييق وتنفيذ الإجراءات العقابية بحق أبناء المخيمات.

وأضاف مرة: "لا نريد أن يتجمد قرار بناء الجدار ليوم أو يومين ثم يستأنف العمل على بنائه بعد فترة، القضية أشمل من مجرد جدار، وتتعداها إلى كونها سياسة استهداف وجود".

وقال: "نرفض أي إجراء من شأنه توتير العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وندعو في مقابل ذلك إلى حوار لبناني فلسطيني جامع يعالج كافة القضايا المحورية ويوفر الحياة الكريمة والآمنة كما المستقرة لكلا الطرفين"، وتابع: "كما أننا نرفض تصنيف الوجود الفلسطيني في لبنان على أنه وجود أمني ويمس استقرار الوطن".

وفي هذا الصدد، أشار إلى لقاء سيجمع الفصائل الفلسطينية بالمخابرات اللبنانية في الجنوب خلال اليومين القادمين، في محاولة لوقف العمل بالجدار بشكل نهائي وقاطع.

من جهته، قال علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إن اللجنة الأمنية الممثلة لكل الأطياف الفلسطينية ستجتمع، الخميس، مع المخابرات اللبنانية، لبحث القرار وآليات تحرير المخيمات من التعاطي الأمني.

وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على أن ما ينتظره الفلسطينيون من الحكومة اللبنانية الجديدة هو تعاط غير أمني مبني على أسس سياسية وقانونية واضحة.

ولفت إلى أن تحديد العلاقات الفلسطينية - اللبنانية لابد أن يبنى وفقا لحوار مشترك يبحث كل القضايا برعاية رسمية لبنانية.

ودعا فيصل السلطات اللبنانية إلى مراجعة قرارها وتجنب الإجراءات الاستفزازية التي من شأنها توتير العلاقات الثنائية.

بدوره، قال رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، حسن منيمنة (جانب حكومي)، إن الفصائل الفلسطينية لم تكن على علم واطلاع كامل بشأن بناء الجدار.

وذكر حسن منيمنة أنهم سيجرون سلسة من الاتصالات، الأربعاء، في إطار بحث تنفيذ حوار بين السلطات اللبنانية والفصائل الفلسطينية لطرح القضية ومعالجتها. 

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي

الأزمة اليمنية