أوباما: المفاوضات هي الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية

أخبار العالم

أوباما: المفاوضات هي الطريق الوحيد لحل الأزمة السوريةمؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i7ym

جدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الخميس 17 نوفمبر/تشرين الثاني، تمسك الولايات المتحدة بأن المفاوضات هي الطريق الوحيد لتسوية الأزمة في سوريا.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، عقد في أعقاب لقائهما في برلين، قال أوباما: "تعد المفاوضات طريقا وحيدا لإحلال سلام راسخ في سوريا".

إلى ذلك، جدد الرئيس الأمريكي اتهاماته الموجهة إلى السلطات السورية والروسية بشن "عمليات قصف همجية عمياء" للمنشآت المدنية في سوريا وقمع المعارضة هناك.

وأضاف أنه لا يتوقع تغيرا جذريا في سياسات روسيا في سوريا، شأنها شأن سياسة دمشق وطهران.

أوباما: آمل في أن يواجه ترامب روسيا في القضايا التي نلتزم منها بمواقف مختلفة 

وفي تطرقه إلى العلاقات الروسية الأمريكية في ظل فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الماضية، أعرب أوباما عن أمله في أن "يواجه" رئيس الولايات المتحدة الجديد الحكومة الروسية "في القضايا التي تلتزم فيها موسكو وواشنطن بمواقف مختلفة"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه يتوقع مواصلة ترامب التعاون مع روسيا في المجالات الأخرى.   

كما شدد أوباما، الذي تنتهي ولايته الرئيسية في 20 يناير/قانون الثاني من العام المقبل، على أن موقفه المبدئي من التعامل مع روسيا لم يتغير منذ اليوم الأول من رئاسته، موضحا: "إن روسيا هي بلد مهم، وهي قوة عسكرية كبرى وتتمتع بنفوذ على المستوى الإقليمي بل العالمي".

وأضاف الرئيس الأمريكي في هذا السياق: "إن التعاون مع روسيا يخدم مصالحنا". 

كما أشار أوباما إلى أنه يتعامل مع رئاسة ترامب بـ"تفاؤل حذر"، معتبرا أن الرئيس المنتخب لن يلتزم بشكل كامل بنهج الإدارة الأمريكية الحالية إزاء سياسة واشنطن تجاه روسيا.

لكنه أضاف أنه يأمل في أن لا يمارس ترامب مبدأ "السياسة الواقعية" وألا يبرم صفقات مع روسيا قد تكون مفيدة بالنسبة للولايات المتحدة الآن لكن ستؤدي إلى خسائر كبيرة في المستقبل.

ميركل: من غير الممكن أن يكون الأسد حليفا في تسوية الأزمة السورية

من جانبها، اعتبرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس من الممكن أن يكون حليفا في عملية تسوية الأزمة التي تعصف بسوريا.

وفي ردها على سؤال عن هذه القضية، قالت ميركل: "أما بشأن شخصية الأسد، فيمكنني القول إنه استخدم بشكل نشيط براميل متفجرة ضد مواطنيه في وقت يتولى فيه منصب الرئيس السوري، ولا بد من أن يتحمل المسؤولية عن معاناة الناس في حلب والأماكن الأخرى".

وأضافت: "إذا سألنا اللاجئين الكثيرين، بمن فيهم أولئك الذين وصلوا إلى ألمانيا، فسيقولون لكم إنهم فروا بالدرجة الأولى من الأسد وليس من داعش، ولهذا السبب، برأيي، الأسد ليس حليفا". 

المصدر: وكالات

رفعت سليمان