"درع الفرات" تهاجم ريف حلب الشمالي والجيش السوري يتوعد

أخبار العالم العربي

صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i50b

شنت فصائل المعارضة السورية المسلحة في إطار في عملية "درع الفرات" المدعومة من أنقرة هجوما على بلدات حربل وأم حوش والحصية الواقعة تحت سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" شمال حلب.

وأفادت مصادر لقناة RT، السبت 22 أكتوبر/تشرين الأول، أن مسلحي "درع الفرات" يستعملون في هجومهم هذا الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وتساندهم في ذلك الدبابات التركية. 

وقالت مصادر لـRT إن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات سورية الديمقراطية ومسلحي الفصائل المشاركة في عملية درع الفرات عبر محوري عين دقنة والشيخ عيسى السماقية.

وصرح مصدر ميداني في قوات سورية الديمقراطية بأن 9 مسلحين من عناصر درع الفرات، بينهم قائد عسكري وعناصر أتراك، لقوا مصرعهم بكمين لقوات سوريا الديمقراطية على محور الشيخ عيسى السماقية.

وأضاف المصدر ذاته أن مناطق الشهباء وتل رفعت، في ريف حلب الشمالي، شهدت قصفا صاروخيا تركيا عنيفا.

كما أشار المصدر لـRT إلى حالة نزوح كبيرة بين سكان ناحيتي جنديرس وراجو في ريف حلب الشمالي باتجاه مدينة عفرين نتيجة القصف المدفعي والصاروخي العنيف.

من جهته، أعلن الجيش السوري أنه سيتصدى للتواجد التركي داخل الحدود السورية بجميع الوسائل.

وقال الجيش في بيان أنه سيتعامل مع الجيش التركي داخل الحدود "كقوة احتلال وسنتصدى له بجميع الوسائل"، مضيفا أنه "عمل مرفوض ومدان تحت أي مسمى". 

وأضاف البيان أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يلعب دورا قذرا في إيواء وتدريب وتسليح وتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة وفتح الحدود لتسهيل عبور آلاف الإرهابيين المرتزقة إلى داخل الأراضي السورية منذ بداية الحرب العدوانية على سورية"، على حد تعبير البيان.

وأكد البيان إن "الموقف العدائي الجديد لنظام أردوغان هو تصعيد خطير وخرق صارخ لسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية"، بحسب البيان.

بدوره، أكد أردوغان، أن بلاده "مضطرة لمواصلة عملياتها العسكرية فى سوريا حتى استعادة مدينة الباب" التي يسيطر عليها "داعش".

وقال "نحن ملتزمون بذلك وسنذهب إلى هناك (الباب).. يجب أن نعد منطقة خالية من الإرهاب".

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي

الأزمة اليمنية
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب